لبنان
سياسة

قوى الأمن الداخلي تخرج الدفعة الأولى من مدربي السوق لتعزيز السلامة المرورية

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ م0 مشاهدة
قوى الأمن الداخلي تخرج الدفعة الأولى من مدربي السوق لتعزيز السلامة المرورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوى الأمن الداخلي خرجت الدفعة الأولى من مدربي السوق" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع مصلحة تسجيل السيارات والآليات، دورة تدريبية في معهد قوى الأمن الداخلي – عرمون، لتأهيل مرشحين لنيل "رخصة مدربي سوق" بعد حصولهم على شهادة امتياز فني (TS) باختصاص المرور. أقيم حفل توزيع الشهادات برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، في قاعة اللواء السفير أحمد الحاج بالمعهد، بحضور قائد المعهد العميد أحمد عبلا، ومنسق الدورة العميد جوزاف مسلم، والمساعد الأول لقائد المعهد العميد سعدالله السمروط، والمساعد الثاني العميد أحمد علي أحمد، وقائد كلية الضباط العميد أحمد أبو ضاهر، وعدد من الضباط والأساتذة المدربين والمتخرجين.

وفي كلمته، رحب العميد أحمد عبلا بالحضور، مشيراً إلى الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان وتأثيرها على البنية التحتية، وتوقف المعاينة الميكانيكية، وكثرة الحوادث المرورية بسبب رعونة بعض السائقين وعدم احترامهم لقانون السير. وأكد أن هذه الدورة، وهي الأولى من نوعها، تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث، وتدريب المواطنين على مبادئ القيادة السليمة. وأعرب عن حرص المعهد على إقامة مثل هذه الدورات الهامة، بالإضافة إلى الدورات الأكاديمية والتدريبية الأخرى. وهنأ المتخرجين، داعياً إياهم للاستفادة من خبراتهم في تعليم وتدريب المواطنين. وشكر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على دعمه للدورة، ورئيس مصلحة تسجيل السيارات العميد نزيه قبرصلي على اهتمامه بتأهيل مدربين متخصصين لمدارس القيادة.

من جانبه، أوضح العميد جوزاف مسلم أن المتخرجين يتسلمون مسؤولية تتعدى مجرد الشهادة، وأن هذه الدورة تمثل مرحلة تأسيسية لبناء مدارس حقيقية لتعليم القيادة في لبنان، لا تكتفي بتعليم القيادة بل تركز على الحفاظ على الأرواح. وأكد أن مهمتهم هي نقل ثقافة وأخلاق السلامة المرورية إلى المجتمع، وأن قانون السير ليس مجرد مواد وعقوبات بل هو أداة لتعليم المسؤولية والاحترام والانتماء الوطني. وأشار إلى خطورة الوضع المروري الحالي، مشبهاً إياه بـ "برج بابل" لفقدان التواصل، وأن قانون السير يوحد لغة الطريق ويحفظ أمان مستعمليه. ودعا المتخرجين إلى المساهمة في بناء لغة مرورية واحدة في لبنان، تؤكد على احترام الأولوية وعدم احتكار الطريق، وإدراك أن وراء كل مستخدم للطريق إنسان وعائلة تنتظره. وأكد أن تخفيض أعداد ضحايا حوادث السير ممكن من خلال تغيير ثقافة القيادة وجعل السلامة المرورية عقيدة ونهج حياة. وأشار إلى أن مسؤوليتهم تزداد كونهم من مختلف المناطق اللبنانية، وأن رسالتهم يجب أن تنتشر في كل لبنان.

وشدد العميد مسلم على أنهم يعتمدون على المتخرجين لتعليم احترام الحق بالحياة، وأن السائق الذي يتعلم القيادة بصورة سطحية قد يحصل على "شهادة وفاة"، بينما السائق الذي يتعلم الحفاظ على حياته وحياة الآخرين يحصل على "شهادة حياة". وأكد أن النجاح الحقيقي لن يقاس بعدد المتعلمين، بل بعدد الأشخاص الذين يعودون سالمين إلى بيوتهم. وتمنى أن تكون الشهادة بداية لمسيرة جديدة نحو مدارس قيادة أكثر احتراما وشغفا، وسائقين أكثر وعيا، وطرق أكثر أمانا. وختم بالتأكيد على أن مهمتهم جميعا هي المساهمة في تنمية الوطن ورقي مجتمعه والمحافظة على حياة أبنائه.

خلال الحفل، أدى المتخرجون قسم مدرب السوق، ثم قام العميد عبلا والعميد مسلم والعميد أبو ضاهر، وأمين سر نقابة أصحاب تعليم السوق في لبنان بسام داغر بتسليم الشهادات للمتخرجين، والتقطت صور تذكارية.

شارك الخبر: