ترامب يثير الجدل بتبرئة روسيا واتهامات أوروبية لواشنطن بدفع أوكرانيا نحو الاستسلام


هذا الخبر بعنوان "ترامب يبرئ روسيا وأوروبا تتهم واشنطن بدفع كييف إلى الاستسلام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد دبلوماسي أوروبي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لكنه لم يوجه انتقادات تذكر لبوتين، واصفاً هذا الموقف بأنه "لافت"، ومشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تبدو منحازة لروسيا. وقد رصد موقع "بوليتيكو" أن ترامب صرح هذا الأسبوع بأنه لا يعتبر الحرب في أوكرانيا نزاعًا متكافئ الأطراف، بل إن سلوك روسيا في أوكرانيا كان "مقبولاً" ولم ترتكب الكثير. هذا التصريح عزز لدى سكان كييف وحلفاء أوكرانيا في أوروبا الانطباع المتزايد بأن الولايات المتحدة تنحاز إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبها، صرحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، للبرلمان الأوروبي بأن "المفاوضين الأمريكيين يحاولون دفع أوكرانيا إلى الاستسلام منذ نحو عامين تقريباً"، وأن سبب عدم استسلام أوكرانيا "بشروط بوتين" يعود إلى الدعم الأوروبي الكبير.
وأوضحت "بوليتيكو" أن مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين يفسرون هذا التحول في موقف ترامب ضد أوكرانيا بتفضيلاته الشخصية بقدر ما يعزونها لأهداف بلاده السياسية. وعلق ديفيد ليدينغتون، الوزير البريطاني السابق، بأن ترامب "متمركز حول ذاته" ويميل إلى الديكتاتوريين والمستبدين، ويرغب في فتح الفرص أمام الشركات الأمريكية، وهي عوامل مهمة في دوافعه. وأضاف مسؤول حكومي أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن ترامب "لا يحب زيلينسكي"، مما يجعل الحصول على مساعدة أمريكية للسلام أصعب، وأن كل شيء مع ترامب هو "صفقة أعمال عقلانية".
في سياق متصل، أشار دبلوماسي أوروبي آخر، بشرط عدم الكشف عن هويته، إلى أن ترامب قد يغير رأيه مجدداً، "إلا في شيء واحد: يبدو أنه مؤيد للروس". وأضاف أن ترامب انتقد أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والناتو، لكنه لم ينتقد بوتين تقريباً، مما يجعله يتعامل مع إدارة تبدو "أكثر انحيازاً لروسيا من أي شيء آخر".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة