لبنان: هل انتهى عصر الفتن؟ بري يضع النقاط على الحروف


هذا الخبر بعنوان "لم يعد جاهزاً للفتن... وكفى!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصد اللبنانيون ما يمكن اعتباره "الشتوة الأولى" في نهاية شهر آب، والتي تمثلت في خطاب الرئيس نبيه بري بمناسبة ذكرى إخفاء الإمام موسى الصدر. وقد خلا الخطاب فعلياً من أي مفاجآت.
على امتداد عقود منذ حرب الـ15 عاماً في السبعينيات من القرن الماضي، صنعت المحطات والوقائع والحوادث الدموية الكبيرة "نظاماً" سياسياً تعبيرياً خارج السياق اليومي للحياة اللبنانية. هذا النظام، بتقاليده وطقوسه، أصبح شكلاً ومضموناً بمثابة الناظم لمواقف الأحزاب والقوى اللبنانية الكبرى التي تختصر تمثيل طوائفها.
من هذا الواقع الذي يطبع السياسة اللبنانية بطابعها الخصوصي تماماً، أصبحت "الذكرى" الكبرى، لدى كل فئة، أبرز محطات السنة في إطلاق المواقف من مستجدات البلد. يشكل لبنان أحد أكثر بلدان العالم إحياءً لمناسباتٍ تتصل بذاكرة الحروب، بما يشكل في ذاته الأرشيف المخيف الحي على ما تناوب عليه من حروب وتطورات حتى الساعة.
لذا، نجد أنفسنا الآن، في فترة زمنية قياسية، أمام محطات متعاقبة. هذه المحطات سيكون من شأنها هذه المرة، إعادة ضخ السياسة الداخلية بقوة إلى المشهد المأزوم العالق عند محور...
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة