الوضع الراهن في جنوب لبنان يثير قلقاً عميقاً حول مستقبل الدولة


هذا الخبر بعنوان "الستاتيكو جنوباً الأكثر إثارة للقلق على الدولة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تتمكن إيران من تعطيل الاقتصاد العالمي عبر إغلاق مضيق هرمز والتحكم فيه، وذلك في ظل تأقلم الاقتصاد العالمي مع الحروب، لا سيما الحرب بين روسيا وأوكرانيا. يشهد جنوب لبنان دماراً واسعاً.
في حال لم تنجح الولايات المتحدة في فرض شروطها على إيران قريباً عبر الضغوط التي تمارسها، فإن مراقبين دبلوماسيين يخشون بشدة أن يصبح الواقع الجديد في جنوب لبنان، بل في لبنان ككل، رهينة للوضع الراهن لفترة طويلة. وتتبلور اقتناعات داخلية كثيرة تدعم هذا المسار نتيجة اعتبارات متعددة.
يتفق هؤلاء على أن إيران لم تنجح في إغلاق مضيق هرمز والتحكم فيه، ليس بسبب المعلومات المتناقضة المتبادلة مع الولايات المتحدة، بل على خلفية الأمر الواقع. يعود ذلك إلى أن الاقتصاد العالمي ودول العالم لم تصرخ أو تتوسل لإيران لفتح المضيق. ووفقاً لخبراء دوليين، فإن الاقتصاد العالمي قد تأقلم مع الحروب، بدءاً من الحرب بين أوكرانيا وروسيا، مما جعل تأثير أزمة هرمز على المستوى الاقتصادي محدوداً زمنياً. هذا لا ينفي وجود تأثيرات على المنطقة، لكنها بقيت محدودة حتى الآن، بينما تم إنشاء أدوات للتكيف مع الأزمة بفاعلية أقل ولكن بقدرة على الصمود أو حتى على العمل الطبيعي.
يشير هؤلاء إلى أن مستوى النمو في غالبية الدول لم يتأثر كثيراً، وكذلك مستوى التضخم. ورغم أن الحركة التجارية أصبحت مزعجة أكثر، إلا أنها لم تُعطل، ولا تزال مؤمنة، والروايات عن مرور السفن صحيحة دون قدرة إيران على وقفها. يضاف إلى ذلك تسجيل تطورات اقتصادية عالمية كانت كفيلة بتعويض الأزمة التي تثيرها إيران حول هرمز. وبالتالي، لم تستطع إيران تعطيل العالم وحركته الاقتصادية كما رغبت في الضغط على الولايات المتحدة بشكل مباشر وغير مباشر، عبر استهداف دول المنطقة.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة