خطورة أعداء الداخل: كيف يساهم تجار السياسة في تقويض استقرار الوطن؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أعداء الداخل أخطـر من أعداء الخارج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
"ليس أخطـر من العدو الخارجي الذي تعرف تآمره، إلا عدو داخلي متخفٍّ بثوب نعجة، بينما مخالبه تجرح أكثر من وحوش مفترسة، اللهم إعِّنّا على أصدقائنا. أما أعدائنا فنحن كفيلون بهم" (حسن خليل). هذا ما أشار إليه تعبيرية بسام ضو في سياق الحديث عن المخاطر الداخلية التي تهدد استقرار البلاد.
وفق المفهوم الشائع، يُعد أعداء الداخل من أشخاص أو جهات داخل الوطن، كعلمانيين ورجال دين، الأشد خطراً على مصالح البلاد واستقرارها. وتتعدد تصنيفاتهم في الوقت الراهن لتشمل الفاسدين، السماسرة، تجار الفكر العقائدي، العملاء، وبائعي الكرامة. هؤلاء الذين تحولوا إلى تجار سياسة جمعوا الثروات والملايين في مصارف الخارج، بعد تورطهم في بيع الإرادات الوطنية وتضليل الرأي العام وتحوير القوانين.
تستعرض التحليلات أساليب هؤلاء الفاسدين في سرقة المال العام وأموال المودعين لتغطية نفقاتهم وحملاتهم الانتخابية. ويسعى هؤلاء باستمرار للتلاعب بعواطف الناس وتحقيق مكاسب شخصية على حساب مصلحة الوطن، متبعين سياسة التضليل والولاء الأعمى للخارج لتحقيق مآربهم الخاصة وتدمير مؤسسات الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة