لبنان
سياسة

بعد 18 عاماً: شهادة أولمرت ووثائق أمريكية تكشف تفاصيل اغتيال إسرائيل لمساعد الأسد رفيع المستوى

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٠ م0 مشاهدة
بعد 18 عاماً: شهادة أولمرت ووثائق أمريكية تكشف تفاصيل اغتيال إسرائيل لمساعد الأسد رفيع المستوى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 18 عاماً... كشف تفاصيل اغتيال إسرائيل لأحد أبرز مساعدي بشار الأسد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور نحو عقدين على مقتل اللواء السوري محمد سليمان في منزله الصيفي قرب طرطوس، تبرز الرواية التي تنسب اغتياله إلى إسرائيل كأكثر الروايات تماسكاً، وذلك بفضل اجتماع شهادة مسؤول إسرائيلي رفيع سابق مع وثائق استخباراتية أمريكية مسربة. هذه الوثائق تقدم تفاصيل دقيقة عن عملية نفذت بهدوء على الساحل السوري.

كان اللواء محمد سليمان من بين الشخصيات الأكثر غموضاً وحساسية داخل الدائرة المقربة من الرئيس السوري السابق بشار الأسد. فقد كان يتولى ملفات بالغة الأهمية تتعلق بالأسلحة الاستراتيجية والمشتريات العسكرية والعمليات الأمنية. كما ارتبط اسمه بالعلاقات مع حزب الله وبقنوات نقل الأسلحة الإيرانية عبر الأراضي السورية إلى لبنان.

في ليلة الأول من آب/أغسطس 2008، تعرض سليمان لإطلاق نار أدى إلى مقتله أثناء تناوله العشاء مع ضيوفه في منزله الصيفي بمنطقة الرمال الذهبية في طرطوس. وفقاً لمذكرات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، وصلت قوة كوماندوز بحرية إسرائيلية إلى المنطقة ليلاً، واقتربت من المنزل من جهة البحر، متخذة مواقع تسمح لها بمراقبة الشرفة التي كان يجلس فيها سليمان. يقول أولمرت إن عناصر القوة تمركزوا على جانبي الشرفة على مسافة تقارب 150 متراً، وتمكنوا من تحديد سليمان بين الحاضرين. بعد صدور الأمر، أطلقت القوة ثلاث رصاصات أصابت سليمان في مؤخرة الرأس، قبل أن تنسحب مباشرة إلى الساحل وتعود إلى القارب الذي كان ينتظرها. هذه الرواية تشير إلى أن العملية كانت دقيقة ومخطط لها، مستهدفة شخصاً محدداً بعد التأكد من هويته ومراقبته عن بعد، مما يفسر طبيعة الضربة السريعة وعدم وقوع مواجهة مسلحة.

لم تكن مذكرات أولمرت المصدر الوحيد الذي ربط إسرائيل بالعملية. ففي عام 2015، نشرت صحيفة

شارك الخبر: