قراءة في تعبيرية ناريمان الناشف: تعقيدات الحب العاصف والقلوب المتاهة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما أسقطه الخريف…" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما كان رجلاً خطراً، مفعماً بالوعورة… لم يكن من أولئك الرجال الذين تستطيع المرأة أن تضع لهم إسماً واضحاً، ثم تمضي. تعبيرية ناريمان الناشف لطالما كان رجلاً خطراً، مفعماً بالوعورة… لم يكن من أولئك الرجال الذين تستطيع المرأة أن تضع لهم إسماً واضحاً، ثم تمضي.
كان يشبه طريقاً جبلياً في آخر الليل؛ كان صعباً، معتِماً، متعِباً، لم يكن يعرف إن كان سيقود إلى النجاة أم إلى هاوية لا قاع لها. كان في صوته شيءٌ لا يطمئن، وفي صمته أشياء أكثر مما ينبغي لرجلٍ أن يخفيها. لم يكن جميلاً بالطريقة التي تغري النساء، بل كان أخطر من ذلك، إذ كان يترك في الروح أثراً وندوباً غريقة.
لم يكن يعرف كيف يحبّ بهدوء، بل كان يحب كما لو أن الحب معركة؛ يقترب بعنف، يتراجع بعناد، ثم يعود كأنه لم يغادر يوماً. وفي المرة الأخيرة، كان شيئاً آخر؛ قادراً على أن يجعل الكاتبة تكرهه في الصباح، وتشتاق إليه قبل أن يحلّ المساء، وهو ما مثّل أسوأ ما فيه لقدرته على إرباك القلب لا امتلاكه فقط.
ورغم إدراكها بأنه رجل لا يُؤتمن، كانت تضع أمامه أضعف أجزاء روحي لتتعجب حين تعود مكسورة. لم يكن شريراً تماماً، بل كان يحمل طيبة مدفونة تحت طبقات القسوة، مما يجعل محاولة الوصول إليه عمراً يُقضى عبثاً، منتظرة رجلاً يمتلك شجاعة مواجهة نفسه بدلاً من انتظار امرأة تنقذه.
تُظهر التجارب أن الحب لا يستطيع جعل من اعتاد الهرب يعرف كيف يبقى، لتدرك المرأة أن التشبث بقلب رجلٍ صعب ليس انتصاراً، وأن أذكى ما يمكن فعله أمام المتاهات هو التوقف عن محاولة الوصول إلى آخرها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة