لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحلة نحو الضوء: صرخات مدينة نازفة بين الموت والأمل

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
رحلة نحو الضوء: صرخات مدينة نازفة بين الموت والأمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "راحلون نحو الضوء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تُطفئ المصباح، بل تركته معلّقاً بين حدود العتمة والنور، ربما ليحرس ما تبقّى من حضور الروح حين يستبدّ الظلام بالمكان. هكذا جاءت تعبيرية د. نواف القنطار لتجسد الوقوف على الشرفة سؤالاً عن الراحلين، قبل أن يحملهم الغياب إلى حضن الغمام إثر رصاصة في القلب ألقَت بهم على درب الرحيل.

تتجول الكلمات في مدينة يوزّع فيها الموت جثث أبنائها على الطرق والأرصفة والساحات، في مشهد يلاحق أحلام الضحايا وسط سيل من الدم يجرف الحكايات القديمة. صوت هامس من تحت الأنقاض يوصي بعدم رفع راية الحزن، وبدلاً من ذلك، غرس الضحايا بين أضلاع الوقت لينبتوا كبذور القمح ويصعدوا كدوالي العنب، بانتظار مطر يغسل الدماء ويمسح الآلام.

الوطن ليس خارطة تطوى في جيب جنرال، بل هو راية لا تسقط ونافذة تترك بصيصاً من الضوء على درب الأمل، ليصل الراحلون إلى حيث لا يُطالب أحد بتبرير الغياب، تبقى المصباح مضاءً لكي لا يضل الطريق من بقي على قيد الحياة ولا يضيع العنوان.

شارك الخبر: