لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قوة الكلمة الخفية: كيف يصنع الإعلام المعارك الحديثة في عقولنا؟

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
قوة الكلمة الخفية: كيف يصنع الإعلام المعارك الحديثة في عقولنا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإعلام سلاح لا يرى..." نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زمن كانت فيه الحروب تعلن بصوت المدافع، كان من السهل أن نعرف أين تبدأ المعركة وأين تنتهي. أما اليوم، فقد تغير كلّ شيء، فقد تبدأ الحرب من شاشة، من صورة، من خبر عاجل، أو حتى من جملة واحدة ترمى في الفضاء الرقمي ثم تنتشر كالنار... الإعلام سلاح لا يرى.

تعبيرية د. مهى محمد مراد. هو لا يحمل رصاصة، ولا يُصدر دوياً، لكنه يستطيع أن يغيّر رأياً، ويزرع خوفاً، ويصنع عدواً، أو يمنح قضية حياة جديدة. نحن لا نرى العالم كاملاً، نراه من خلال ما يصل إلينا؛ وهذه حقيقة بسيطة، لكنها خطيرة؛ فمن يملك القدرة على اختيار ما نراه، وكيف نراه، ومتى نراه، يمتلك جزءاً من القدرة على التأثير في وعينا.

قد يكون الخبر صحيحاً، لكن عنوانه قد يدفعنا إلى فهم مختلف، وقد تكون الصورة حقيقية، لكن اقتطاعها من سياقها قد يحول معناها بالكامل. وأحياناً، لا يحتاج التضليل إلى كذبة واضحة؛ يكفي أن تُقال نصف الحقيقة ويُترك النصف الآخر في الظل. والمشكلة اليوم أن الإعلام لم يعد ينتظرنا، بل نحن نحمله في جيوبنا.

في بلد مثل لبنان، حيث تتداخل السياسة بالإعلام وبالمجتمع، تبقى الكلمة المهنية والمسؤولة حاجة وليس ترفاً. لذلك، لا ينبغي أن نخاف من الإعلام، بل أن نتعلم كيف نقرأه، وأن ندرك أن الدفاع عن الحقيقة يبدأ من عقل لا يصدق كل ما يرى.

شارك الخبر: