من إلهام بيروت إلى نهضة الإمارات: قصة وفاء وذاكرة عربية مشتركة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من الإمارات التي نهضت، إلى بيروت التي ألهمت" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت الراايات تجتاح المدى في مشهد يعيد للأذهان الكلمات التي غنتها السيدة فيروز للإمارات قبل عقود، لتؤكد أن العلاقة بين الإمارات ولبنان تتجاوز لغة السياسة والاستثمار إلى رحاب الذاكرة والوفاء المشترك. فلم يكن لبنان بالنسبة للإمارات مجرد بلد شقيق يقف إلى جانبها في الشدة، بل كان منارة ألهمت الوجدان الإماراتي منذ الخطوات الأولى لبناء الدولة، حيث شكلت بيروت بمدينتها النابضة بالثقافة والفن والصحافة مصدر إلهام لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حين زارها في شبابه ورأى فيها حلم المدينة المستقبلية.
وفي كتاب 'قصتي'، استعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ذكرياته الأولى في بيروت، معبراً عن عمق التأثر والتقدير لمدينة تركت أثراً لا يُمحى في سيرته. وعلى خطى المؤسس الشيخ زايد، طيّر الله ثراه، الذي اعتبر نمو الدول العربية مرتبطاً بنمو لبنان، تأتي العودة الإماراتية اليوم لتكرس منطق الشراكة الوجودية والوجدانية، بعيداً عن الوصاية أو الاستعلاء، وبما يعيد لبيروت روحها وثقتها وقدرتها على الإبداع.
إن لبنان يمتلك طاقات بشرية وعلمية وثقافية تجعله بوابة حقيقية بين الخليج والبحر المتوسط، وقد أسهم اللبنانيون بدور بارز في مسيرة التنمية والنهضة داخل الإمارات. واليوم، تكتمل الدائرة بين بيروت التي ألهمت دبي، ودبي التي نهضت من الحلم لتؤكد أن الوفاء متبادل، وأن المجد والإرادة قادران على تحويل الحدود إلى جسور والذاكرة إلى مشروع أمل مستقبلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة