هجرة احتياطيات الذهب من الولايات المتحدة: أين موقع لبنان من هذه التحولات؟


هذا الخبر بعنوان "احتياطيات الذهب تهرب من أميركا: ماذا عن لبنان؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدم البنك المركزي الهولندي على نقل أكثر من 86 طناً من الذهب المخزن في الولايات المتحدة وكندا إلى المملكة المتحدة، في خطوة تستهدف تعزيز الجاهزية لمواجهة الأزمات وسط تزايد الاضطرابات الجيوسياسية. وذكرت شبكة "سي إن بي سي" أن البنك نقل ما يزيد قليلاً على ربع احتياطياته الذهبية من نيويورك وأوتاوا إلى لندن خلال الفترة الممتدة بين آذار وآب.
وتم وضع الذهب المنقول لدى بنك إنكلترا، حيث أكد البنك المركزي الهولندي أن السبائك هناك تستوفي معايير التجارة الدولية وتعتبر من الأكثر قابلية للتداول في العالم. وأوضح محافظ البنك أولاف سلايبن أن عملية النقل حسّنت قابلية تداول احتياطيات الذهب لتعزيز المرونة والاستعداد للمخاطر المستقبلية، تزامناً مع ارتفاع أسعار الذهب وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وتأتي هذه الخطوة بعد إجراء مماثل للبنك المركزي الفرنسي الذي أعاد 129 طناً من الذهب المحفوظ لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بين تموز 2025 وكانون الثاني 2026، حيث أكد فرانسوا فيليروي دو غالو أن القرار لم يكن مدفوعاً باعتبارات سياسية.
أما على الصعيد المحلي، فيمتلك لبنان واحداً من أكبر احتياطيات الذهب في العالم بواقع نحو 286.6 طناً وفق مجلس الذهب العالمي، وبقيمة تقدّر بنحو 30.3 مليار دولار بحسب مصرف لبنان، ليحتل المرتبة الثانية عربياً بعد السعودية. ويُحفظ نحو 40 في المئة من احتياطي الذهب اللبناني لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بينما يحتفظ مصرف لبنان بالـ 60 في المئة الباقية في خزائنه داخل لبنان، وسط تزايد النقاشات حول ضرورة استعادة الذهب المحفوظ في الخارج.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
تكنولوجيا