لبنان على حافة الهاوية: النظام والجمهورية والميثاق في خطر داهم!


هذا الخبر بعنوان "لبنان النظام والجمهورية والميثاق… احذروا!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إن أي قدرة لن تستطيع بعد الآن أن تتوارى عن زلزال داخلي ضرب النظام والدستور والواقع السياسي والوطني برمته، وذلك بفعل استقواء فئة على بقية اللبنانيين وإجبارهم على تحمل أثمان باهظة لنفوذ إيران، بحسب ما أكده المرجع الدستوري الكبير حسن الرفاعي.
في أيامه الأخيرة، كان المرجع الدستوري اللبناني الكبير والنائب السابق الراحل حسن الرفاعي، الذي حمل بجدارة لقب "حارس الجمهورية"، شديد القلق على مصير الجمهورية ولبنان ككل. تتزامن ظروف لبنان الحالية مع مرور يومين على الذكرى الأولى لرحيل الرفاعي، القامة اللبنانية النادرة، ومع مرور 106 أعوام على إعلان لبنان الكبير، الإعلان التاريخي الذي تم برعاية فرنسا وكرّس لبنان بحدوده التاريخية وطبيعته الاستثنائية في هذه المنطقة من العالم.
لا تتوقف المصادفات ودلالاتها عند هذا الحد؛ ففي الثلاثين من سبتمبر الجاري، سيمرّ عام على إعلان اتفاق الطائف، الذي وضع نهاية للحرب اللبنانية الطويلة التي استمرت 37 عاماً. وفي الوقت الذي يقف فيه البلد على منحدر مصيري دراماتيكي مهدداً بأخطر الأخطار، كان يفترض باتفاق الطائف وميثاقه والدولة التي أقامتها أن تولّد لبنان بمنأى عن الحروب والمغامرات وانتهاكات السيادة.
لكن الواقع الداخلي للنظام والدستور وواقع لبنان، في ظلّ ما تعاقب عليه منذ الطائف، يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة، بعيداً عن ضغوط الظروف الكارثية الحالية التي وضعت لبنان تحت حصار حرب لا تزال تزيد من تعقيد الأوضاع في الجنوب اللبناني. وفي الوقت نفسه، يبدو الداخل السياسي و"الوطني" عموماً بعيداً عن الواجهة، رغم أنه مهدد بأخطر أشكال التفكك منذ ولادة اتفاق الطائف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة