سوريا تشد الخناق على شحنات حزب الله.. وشبكات التهريب تبحث عن مسارات جديدة


هذا الخبر بعنوان "سوريا تلاحق سلاح حزب الله... وشبكات التهريب تغيّر طرقها" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سقوط نظام الأسد، تحولت سوريا من ممر آمن لتهريب السلاح إلى حزب الله إلى ساحة مطاردة لشحنات الأسلحة وملاحقة لشبكات التهريب. ومع رحيل الأسد في ديسمبر 2024، انكشفت حركة تهريب السلاح التي استمرت لسنوات، لكن البنية التحتية لهذه الشبكات من مخازن وطرق وناقلين لا تزال قائمة.
منذ مطلع عام 2025، تتوالى بيانات السلطات السورية عن إحباط شحنات متجهة إلى حزب الله، امتدت عمليات الضبط من المناطق المحاذية للبنان إلى الحدود العراقية. وتثير هذه العمليات تساؤلات حول مصدر هذه الأسلحة، وهل هي قادمة من الخارج أم مجمعة من مخزونات داخلية قبل محاولة نقلها إلى لبنان.
في يناير 2025، أعلنت السلطات ضبط شحنتين في طرطوس وسرغايا. وفي ديسمبر 2025، أحبطت عملية في يبرود كانت تستهدف نقل 1,250 لغمًا حربيًا إلى حزب الله. وبعد أسبوعين، أعلنت إحباط محاولة أخرى لنقل ذخائر وقذائف من سرغايا إلى لبنان. وفي يناير 2026، تم إيقاف سيارة محملة بصواريخ وذخائر انطلقت من جريجير باتجاه النبك والقصير، وكشفت العملية عن موقع لتخزين الأسلحة في جريجير.
يشير الخبير الأمني السوري عصمت العبسي إلى أن تكرار عمليات الضبط في أماكن واتجاهات مختلفة يدل على وجود شبكات منظمة ومرنة قادرة على التكيف مع الضغوط الأمنية. ويقع الساحل السوري، وخاصة طرطوس، في قلب هذه الخريطة، حيث تم استخدامه كنقطة عبور أو للتخزين المؤقت.
أتاحت الفترة الأولى بعد سقوط نظام الأسد فرصة لشبكات التهريب للاستفادة من الفراغ الأمني، قبل أن تبدأ الحكومة الجديدة بتوسيع سيطرتها. يوضح العبسي أن التهريب كان يعتمد سابقًا على
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة