لبنان
سياسة

مقدمات النشرات الإخبارية: تصعيد إسرائيلي، تعقيدات إيرانية، ومفاوضات متعثرة

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ ص0 مشاهدة
مقدمات النشرات الإخبارية: تصعيد إسرائيلي، تعقيدات إيرانية، ومفاوضات متعثرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقدمات نشرات الأخبار المسائية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض مقدمات النشرات الإخبارية المسائية مشهدًا سياسيًا وأمنيًا معقدًا، حيث تتصدر الأنباء المتعلقة بالتوترات الإقليمية والمفاوضات الدولية عناوينها. أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال لقائه السفير الأمريكي ميشال عيسى والجنرال جوزيف كليرفيلد، أن مفتاح الاستقرار يكمن في إلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية. وأشار بري إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية الممنهجة منذ تشرين الثاني 2024، والتي تشمل تدمير القرى وتجريف الحقول وحرق المناطق الحرجية، بالإضافة إلى استهداف المناطق التراثية.

من جانبه، أوضح السفير عيسى أن تحديد وضع المناطق التجريبية هو الأولوية، وأن هناك قائمة بالدول التي تجري الاتصالات معها للمشاركة في آلية المراقبة. وفي سياق متصل، أكدت قوات اليونيفيل أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في الجنوب تشكل خرقًا للاتفاق الإطاري، وأن وجودها ضروري لمنع تكرار هذه الخروقات.

إقليميًا، يزداد التعقيد في الملف الأمريكي الإيراني مع اقتراب انتهاء مدة الهدنة. فقد رفع مستشار قائد الثورة، محمد مخبر، سقف التهديدات الإيرانية في وجه الضغوط الأمريكية، محذرًا من انتقال الاستراتيجية الإيرانية إلى الوضع الهجومي إذا لم تُنفذ الشروط الإيرانية. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، أن المضيق يخضع للإدارة الكاملة لإيران وأن أي تنقل تجاري يتطلب ترخيصًا ومراقبة من القوات المسلحة الإيرانية.

في تطور آخر، أشار السفير الأمريكي ميشال عيسى إلى أن مفاوضات روما ستستكمل رغم عدم تحديد موعد لها بعد، مؤكدًا استمرار الاتصالات اللبنانية-الأمريكية لتفعيل مسار روما. تتركز الاهتمامات على تحديد المناطق التجريبية وآلية التحقق ودور الجيش الأمريكي في المراقبة. ورغم عودة الجنرال كليرفيلد من تل أبيب، لا توجد معلومات عن اتفاق لبناني-إسرائيلي حول المناطق التجريبية. وتتركز الاقتراحات بشأن الدول المشاركة في مهمة التحقق على بريطانيا، إيطاليا، سويسرا، كندا، وأذربيجان، بينما ستراقب أمريكا الوضع دون مشاركة مباشرة في التحقق.

من جهة أخرى، يحيي حزب الله ذكرى النصر بالصبر والثبات على النهج. وأكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المستقبل مشرق بصمود أهل الحق ودعم الأصدقاء. وانتقد قاسم أداء السلطة الحالية، واصفًا اتفاق الإطار بأنه "عار وخطأ"، ودعا إلى العودة عنه. كما أكد أن الاستسلام غير مقبول، وأن المقاومة باقية على واجبها الدفاعي بوجه الحروب المفروضة على لبنان.

في سياق متصل، أشار الأمين العام لحزب الله إلى أن العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين 2024 هي الطريق الممكن للخروج من الأزمة. وتتزايد المخاطر في مضيق هرمز، حيث أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أن الاستهداف الإيراني لناقلتي نفط يشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا لاستقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

في تطورات أخرى، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل تسيطر على 700 كيلومتر مربع في جنوب لبنان، متوعدًا بمواصلة العمليات حتى نزع سلاح حزب الله. وتبرز تلة علي الطاهر كموقع استراتيجي متنازع عليه، حيث تسعى واشنطن لتسليمه للجيش اللبناني، بينما تعمل إسرائيل على تثبيت سيطرتها عليه.

وفي واشنطن، حدد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أولويات أمريكا بتقديم أسعار المحروقات على الملف النووي الإيراني، مما يعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية نحو تأمين شريان الطاقة العالمي.

شارك الخبر: