مبعوثا ترامب في زيارة حاسمة لروسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب


هذا الخبر بعنوان "في مطلع الأسبوع... مبعوثا ترامب يزوران روسيا وأوكرانيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، من المقرر أن يقوم مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بزيارة إلى البلدين يومي السبت والأحد. تأتي هذه الزيارة في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف، رغم وجود فجوة كبيرة في المواقف.
وكان آخر لقاء جمع ويتكوف وكوشنر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين قد جرى في شهر يناير، وشهد محادثات استمرت لأربع ساعات. وفي هذا السياق، أحجم الكرملين عن التعليق بشكل رسمي على الأنباء التي أفادت بها وكالة تاس الروسية حول الزيارة المرتقبة، حيث لم تكشف الوكالة عن مصدر معلوماتها.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه لن يتم الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي، وسيتم إبلاغ وسائل الإعلام عند إجراء هذه الاتصالات. ولم يسبق للمبعوثين الأمريكيين زيارة أوكرانيا، لكن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أعرب عن توقع وصول ممثلي ترامب إلى موسكو وكييف في الأيام القادمة.
وأشارت مصادر مطلعة لوكالة رويترز إلى أن المناقشات المتعلقة بالجزء الأوكراني من الجولة لا تزال مستمرة، مع احتمال إجراء الزيارة يوم الأحد. وتشير التقارير إلى وجود خلافات بين الجانبين حول خطة الزيارة، حيث يبدي الروس تحفظات على زيارة كييف ومحاولة إقناعهم بتغيير الخطة.
تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وهي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وسط فجوة شاسعة في المواقف حول كيفية إنهائها. ويتمسك بوتين بموقفه الذي يتضمن مطالبة أوكرانيا بالتنازل عن أراضٍ تدعيها روسيا والتخلي عن خطط الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو ما ترفضه أوكرانيا باعتباره استسلاماً.
على الرغم من إبداء بوتين تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، إلا أنه أشار إلى أن تحذيرات كييف لشركات الطيران الأجنبية قد تعقد المفاوضات. وكانت آخر محادثات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أمريكية قد جرت في فبراير، قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
يؤكد بيسكوف على استمرار العمل والاتصالات، مع عدم استبعاد إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية في نهاية المطاف، رغم أن الأساس اللازم لذلك غير متوفر حالياً.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة