زيلينسكي يهدد بإقالات واسعة بعد اشتباك مسلح بين جهازي أمن أوكرانيين


هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي يتوعد بإقالات بعد مواجهة مسلحة بين جهازي أمن أوكرانيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشدة الأجهزة الأمنية في بلاده عقب تبادل لإطلاق النار بين عناصر من جهازين أمنيين في العاصمة كييف خلال الأسبوع الجاري، وتوعد بإقالة مسؤولين كبار ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وقعت مواجهة مسلحة يوم الأربعاء في كييف بين عناصر من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (غور) وجهاز الأمن الأوكراني (إس بي أو)، مما أسفر عن إصابة عدد من العناصر. وقد وقع تبادل إطلاق النار في وضح النهار، في وقت تواصل فيه أوكرانيا جهودها للتصدي للغزو الروسي.
وصرح زيلينسكي مساء الخميس قائلاً: "يجب محاسبة الجهازين، فقد تصرف كلاهما بطريقة غير مقبولة على الإطلاق". وأوضح أن مسؤولين أمنيين، أحدهما من كل جهاز، يعتبران في وضع المشتبه بهما، بينما لا يزال التحقيق جارياً. وأضاف: "من المهم كشف الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث".
وأكد زيلينسكي أن أداء رئيسي الجهازين سيخضع "للتقييم"، وأن "نواب الرئيسين الذي يثبت تورطهم في تحمل المسؤولية سيتم إقالتهم".
وفقاً لوسائل إعلام أوكرانية، يُعتقد أن المواجهة قد تكون مرتبطة باحتجاز جهاز الأمن الأوكراني لنائب قائد "كتيبة المتطوعين الروس"، وهي كتيبة تضم روساً مناهضين للكرملين يقاتلون إلى جانب كييف وتخضع لقيادة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية. وأفاد جهاز الأمن الأوكراني بأنه كان ينفذ "عملية لمكافحة التخريب" بهدف "منع جريمة قتل" أمرت بها روسيا، مشيراً إلى أنه كشف اتصالات بين نائب قائد الكتيبة وأجهزة الاستخبارات الروسية. في المقابل، اتهمت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية جهاز الأمن بشن "حملة تضليل ممنهجة".
يلعب الجهازان دوراً محورياً في المجهود الحربي الأوكراني، وقد توسعت صلاحياتهما بشكل كبير منذ بدء الغزو الروسي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة