بركان إتنا يشل حركة الطيران في صقلية ويثير تساؤلات حول مخاطره المتعددة


هذا الخبر بعنوان "إتنا يربك صقلية ويغلق مطار كاتانيا... ما مخاطر ثوران أعلى براكين أوروبا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال بركان إتنا، أعلى براكين أوروبا وأكثرها نشاطاً، يبدي نشاطاً مستمراً تسبب في إرباك مئات الرحلات وإغلاق مطار كاتانيا الدولي في ذروة الموسم السياحي. يتجاوز الخطر مجرد التأثير على حركة الطيران ليشمل مخاطر محتملة من سحب الرماد، الحمم، والانفجارات المفاجئة، وتعتمد شدة هذه المخاطر على طبيعة الثوران وموقعه.
أدى النشاط المتواصل لبركان جبل إتنا في صقلية إلى تمديد تعليق الرحلات في مطار كاتانيا حتى بعد ظهر السبت 15 آب. وقد تسبب الرماد البركاني في إلغاء أو تحويل مسار مئات الرحلات خلال الأسبوع الماضي. وأعلنت الشركة المشغلة للمطار أن جميع رحلات الوصول والمغادرة ستظل معلقة حتى الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي السبت، ونُصحت المسافرون بالتحقق من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار. يأتي هذا الاضطراب في وقت الذروة لموسم العطلات الصيفية، مما أثر على آلاف المسافرين وزاد الضغط على المطارات الأخرى في صقلية. يُذكر أن مطار كاتانيا هو المطار الرئيسي للجزيرة ويحتل المرتبة الخامسة بين المطارات الإيطالية من حيث أعداد الركاب.
الرماد... الخطر الأكثر إلحاحاً حالياً
في التطورات الراهنة، يمثل الرماد البركاني الخطر المباشر الذي دفع السلطات إلى تعطيل حركة الطيران. فالرماد ليس مجرد غبار يحد من الرؤية، بل يشكل خطراً جسيماً على الطائرات، حيث يمكن أن يتسبب في إتلاف أنظمتها وتعطيل محركاتها. ولهذا، تتخذ سلطات الطيران إجراءات احترازية عند انتشار سحب الرماد في مسارات الرحلات. وتشير وكالة
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل