واشنطن تتابع عن كثب تنفيذ اتفاق الإطار وتدعو لبنان لنزع سلاح حزب الله


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تواكب تنفيذ الإطار جنوباً" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأتي التحركات الميدانية الأمريكية، التي يقودها سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى والجنرال جوزيف كليرفيلد، رئيس مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان، في سياق الأجواء المتوترة لجلسات التفاوض الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي المستمر في الجنوب. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع تكرار مواقف المسؤولين الإسرائيليين الرافضة للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مع التأكيد على التزام الولايات المتحدة بمساعدة لبنان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وفي المقابل، تحث واشنطن الدولة اللبنانية على تكثيف جهود نزع سلاح حزب الله، بهدف إزالة الذرائع التي تستخدمها إسرائيل للاستمرار في الاحتلال، خاصة فيما يتعلق ببقاء سلاح الحزب وتهديداته للمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للحدود الجنوبية.
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تحركها تجاه إسرائيل ولبنان بعد أيام قليلة من انتهاء المفاوضات المباشرة بين البلدين في روما، إلى تطويق أي تداعيات محتملة للأجواء المشحونة التي سادت جلسات التفاوض الأخيرة. كما تهدف إلى تأكيد اهتمامها بانعقاد الجلسات المقبلة للمفاوضات مطلع الشهر القادم، والإصرار على تنفيذ بنود اتفاق الإطار، على الرغم من محاولات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عرقلتها بحجة استمرار وجود سلاح حزب الله في الجنوب.
تحمل زيارة الجنرال كليرفيلد رسائل متعددة الاتجاهات. أولاً، تطمئن الدولة اللبنانية باستمرار الولايات المتحدة في تعهداتها برعاية ودعم مسار المفاوضات وتنفيذ بنود اتفاق الإطار، على الرغم من ادعاءات المشككين ببرودة الاهتمام الأمريكي بسبب انشغال الإدارة الأمريكية بحرب إيران. ثانياً، تبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وحكومته بعدم موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصريحاته وتصريحات مسؤولين آخرين ترفض الانسحاب الإسرائيلي النهائي من جنوب لبنان، أو تأخير تنفيذ اتفاق الإطار تحت أي ذريعة، خاصة ربط الانسحاب بانتهاء انتخابات الكنيست الإسرائيلية في نهاية أكتوبر المقبل.
ثالثاً، تكذب هذه التحركات الادعاءات التي تروج بأن واشنطن أعطت هامشاً لنتنياهو بعد زيارته الأخيرة للولايات المتحدة للتصعيد العسكري والاستمرار في عمليات التجريف والهدم دون رقيب أو حسيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة