لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

مطار بيروت: إسدال الستار على موسم الصيف وانطلاق مرحلة الفراق والغياب

النهار٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص0 مشاهدة
مطار بيروت: إسدال الستار على موسم الصيف وانطلاق مرحلة الفراق والغياب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطار بيروت… ينتهي موسم الصيف ويبدأ موسم الغياب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لبنان، لا أحد يغادر تماماً ولا أحد يبقى كاملاً، حيث يترك المسافر جزءاً منه هنا، بينما يرافق المققيم جزءٌ منه إلى هناك بين أروقة مطار بيروت.

ومع أواخر فصل الصيف، يتكرر المشهد السنوي المعتاد من حقائب ممتلئة وعناق طويل وعبارات الوداع على أمل اللقاء في السنة المقبلة، وسط عام كامل من الغياب.

تتنوع صور الوداع في صالة المغادرة بين أم تعانق ابنها الذاهب لدراسته، وأب يحمل حقيبته بحثاً عن الاستقرار، وعائلة شابة تغادر بأطفالها بعيداً عن الأهل وجذورهم في لبنان.

وعلى الجانب الآخر، يعود المقيمون إلى منازلهم الأكثر هدوءاً بعد مغادرة الأحبة، ليبدأ العد التنازلي لصيف جديد ومكالمات عبر الشاشات.

وتترك لحظات الوداع عند بوابة المطار شعوراً يصفه البعض بالخيبة تجاه بلد لا يحتفظ بأبنائه، حيث تتوزع الغربة بين من يسافر حاملاً لهجة وطنه وتفاصيله، ومن يبقى محاطاً بالكراسي الفارغة وذكريات الفراق.

تبقى الهجرة والهناء تجربة تجمع العائلات اللبنانية في انقسام مستمر بين بلد يؤمن الاستقرار وآخر يحتفظ بالذاكرة، ليبقى الوطن يعيش بين موعدين للوصول والمغادرة بانتظار لقاء قريب.

شارك الخبر: