لبنان
ثقافة

جدل واسع حول فيلم "الست لما.. فيتو" بطولة يسرا ومناقشته لقضايا المرأة

المدن٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
جدل واسع حول فيلم "الست لما.. فيتو" بطولة يسرا ومناقشته لقضايا المرأة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الست لما" ماذا يا يسرا؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يطرح فيلم "الست لما.. فيتو" المعروض حاليا في صالات السينما تساؤلات حول الجديد الذي يقدمه في معالجة قضايا المرأة وحقوقها في مجتمع ذكوري، وهو موضوع تنازلته السينما المصرية مطولا عبر تاريخها من خلال أعمال مثل "عدو المرأة" و"بنات حواء" و"للنساء فقط" و"الاتحاد النسائي". وقد أثار الفيلم حالة من الجدل الواسع خلال أسابيع عرضه، وسط تساؤلات حول غياب صناعه عن حضور عرضه الخاص.

الفيلم من بطولة الممثلة يسرا، ويشاركها في البطولة درة ودينا سامي وياسمين رئيس وعمرو عبد الجليل وماجد المصري وغيرهم، بينما تولى التأليف مصطفى بدوي وكيرلس فوزي، وأخرجه خالد أبو غريب. تدور أحداث السردية حول دينا الكردي (يسرا) التي تدير مركزاً لتمكين المرأة ومواجهة عنف الرجل، وتعاني شخصيا من هذه المشكلات، لتنضم إليها مجموعة من السيدات المعانيات من عنف الرجال، وتقرر مدير المركز منح جميع النساء حق الفيتو في مقاطعة الرجال لمدة شهر كامل.

أدى انتشار هذه الدعوة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى مواقف كوميدية ومظاهرات حاشدة من الرجال اعتراضا على الفيتو. ومع ذلك، أشار السيناريو إلى مواضع ارتباك وتخبط في سبيل مغازلة شباك التذاكر، واختتمت الأحداث بتراجع النسوة عن الفيتو أمام وسامة رجل ظهر فجأة وهو الممثل كريم فهمي.

وفي سياق تقييم هذه الفكرة، يرى الدكتور أحمد الأنصاري الاختصاصي في علم النفس الاجتماعي أن الفيتو من الناحية العلمية مجرد هراء غير قابل للتنفيذ وخروج على الفطرة. وبالمثل، أكدت الدكتورة نبيلة عبد الجواد الباحثة السابقة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة أن الفيتو محكوم عليه بالفشل ولا يتقبله مجتمع عاقل، مشيرة إلى أن الحل يكمن في العودة إلى القيم الأخلاقية والتوعية وتقديم أعمال تعلي من قيم المودة والرحمة.

وفي خضم هذا الجدل، أصدرت يسرا بيانا أعربت فيه عن سعادتها بالعودة إلى السينما عبر هذا الفيلم مع شركة الإنتاج ذاتها وشكرت فريق العمل، ليبقى السؤال قائما حول هدف الفيلم الحقيقي من وراء رفع راية العصيان ضد الرجل.

شارك الخبر: