انطلاق المرحلة التجريبية للمناهج التربوية الجديدة في لبنان... وإسحق تحذر من رفض المشروع

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "المناهج التربوية الجديدة تدخل مرحلة التجربة... إسحق: رفض المشروع جريمة بحق الوطن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل ملف المناهج التربوية الجديدة في لبنان مرحلة التنفيذ الفعلي، حيث أعلن المركز التربوي للبحوث والإنماء عن الانتقال إلى مرحلة تجريبية اختيارية خلال السنة الدراسية المقبلة، تمهيداً للتطبيق الإلزامي التدريجي في السنوات القادمة.
وأوضحت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء، البروفسورة هيام إسحق، أن هذا المشروع وطني وتربوي بامتياز ويأتي بعد مسيرة عمل استمرت ثلاث سنوات ونصف السنة شملت إعداد إطار وطني للمناهج، وأوراق سياسة، ومصفوفة للمدى والتتابع، وصولاً إلى إقرار المرسوم من مجلس الوزراء بعد نحو ثلاثين عاماً من الجمود.
وأشارت إسحق إلى أن المرحلة التجريبية تعتمد على تحويل المناهج إلى وحدات تعلمية، وتتيح للمدارس خلال جزء من العام الدراسي الحالي اختيار المشاركة في التجربة عبر تدريب الأساتذة وتطبيق الوحدات في صفوف محددة تشمل الروضة الأولى، والروضة الثالثة، والصف الثاني الابتدائي. كما شددت على أن التجربة تهدف إلى اختبار المناهج وجمع التغذية الراجعة من الميدان لإجراء التعديلات المناسبة دون إسقاط أي منهج جاهز بصورة متعسفة.
وتطرقت إسحق إلى المرسوم رقم 3445 والمراسيم التطبيقية، مؤكدة أن تطوير المناهج ضرورة ملحة لمواكبة العصر، وأن بقاء المناهج على حالها منذ عقود لم يعد مقبولاً. وأكدت أن المفهوم الجديد للمواطنة أصبح كفاية مستعرضة تشمل جميع المواد الدراسية، مشددة على أهمية بناء مساحة وطنية مشتركة تحافظ على اللغة العربية والهوية الوطنية.
وفيما يخص الجدل حول مادة علوم الحياة والصحة الإنجابية، أكدت إسحق أن المركز تعاون مع الخبراء ورجال الدين لإعداد منهج متزن يحترم الخصوصية اللبنانية. أما بشأن مادة التاريخ، فأوضحت أن المقاربة الجديدة تعتمد على تعدد المناظير وربط الأحداث بالاجتماع والاقتصاد والتكنولوجيا، معتبرة أن رفض مشروع التحديث من أساسه يشكل خطأً جسيماً بحق التربية ومستقبل الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة