صناعة الأعراس في العالم العربي: حفلات الزفاف تحرك قطاعات اقتصادية واسعة وتدعم الاستثمار

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سوق الأعراس في العالم العربي: "ليلة العمر" تُحرّك اقتصاداً كاملاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد حفلات الزفاف في العالم العربي أكثر من مجرد مناسبة عائلية تقليدية، إذ تحولت "ليلة العمر" إلى نشاط اقتصادي متكامل يمتد أثره ليشمل الفنادق، والمطاعم، وشركات تنظيم الفعاليات، والتجزئة، والنقل، والتصوير. وتتفاوت ميزانيات الأعراس بين الدول العربية بناءً على مستوى دخل الفرد والقوة الشرائية لكل سوق، حيث تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة الترتيب بمتوسط تكلفة يصل إلى 120 ألف دولار للزفاف الواحد، تليها المملكة العربية السعودية بـ 100 ألف دولار، ثم قطر بـ 90 ألفاً، فالكويت بـ 75 ألفاً، بينما سجلت البحرين متوسط 35 ألف دولار، وسلطنة عُمان 25 ألفاً.
وفي المشرق العربي ومغربه، حلّ لبنان خامساً بمتوسط تكلفة 50 ألف دولار، مستفيداً من مكانته كمركز تنظيمي ومقصد لأعراس المغتربين، في حين سجلت مصر متوسط 25 ألف دولار، وكل من المغرب والأردن 20 ألف دولار. وتتوزع ميزانية الزفاف على قطاعات واسعة تشمل الديكور، والزهور، والأزياء، والمجوهرات، والترفيه. على سبيل المثال، بلغ الطلب على المجوهرات الذهبية في الإمارات 29.4 طناً خلال عام 2025، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي.
وتقدم دبي نموذجاً متكاملاً لدمج الأعراس ضمن اقتصاد الفعاليات والضيافة، حيث ولّدت الفعاليات الكبرى التي استضافها مركز دبي التجاري العالمي (DWTC) ناتجاً اقتصادياً قياسياً بلغ 25.03 مليار درهم (6.82 مليارات دولار) خلال عام 2025. كما استقبلت دبي 19.59 مليون زائر دولي خلال نفس العام، مما عزز سياحة الأعراس وجذب آلاف الضيوف الدوليين.
في المقابل، تشكل الأعراس الجماعية نموذجاً اقتصادياً واجتماعياً يهدف إلى خفض تكاليف الزواج وتخفيف الأعباء المالية. ففي أبوظبي، أقيم عرس جماعي نظمته مؤسسة خليفة الإنسانية بمشاركة مئات العرسان. وفي دبي، تواصل مبادرة "أعراس دبي" دعم الشباب وتوفير القاعات مجاناً، مع تخصيص استثمارات لإنشاء قاعات جديدة في العوير وحديقة مشرف. وفي السعودية، ساهم برنامج "تيسير 2025" في الأحساء بتقليص تكاليف الزواج بنسبة تصل إلى 30 إلى 40%. أما في مصر، فقد أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي النسخة الثانية من مبادرة "فرحة مصر" لدعم الأسر الأولى بالرعاية، مما يبرز دور الأعراس الجماعية كأداة اقتصادية لتقليل الديون وتسريع تكوين الأسر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
⚠️محذوفاقتصاد