لبنان
ثقافة

رواية "سدف" لفادي عزّام: مرثية أدبية لبلاد عالقة بين الحياة والموت

المدن٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
رواية "سدف" لفادي عزّام: مرثية أدبية لبلاد عالقة بين الحياة والموت

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سدف" فادي عزّام: مرثية لبلاد لا تستطيع أن تحيا..." نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، نوفيلا "سدف" للكاتب السوري فادي عزّام، حيث يأخذنا الكاتب إلى برزخ يتخالط فيه الحيّ مع الميت، والذاكرة مع الفراغ، مبتكراً لغة تسمح للراوي بالعبور نحو الضفة الأخرى ليحتمل الفاجعة. تبدو الرواية للوهلة الأولى متبعة للمعلوم، ليجد القارئ نفسه متورطاً في تعلّم "لغة السهاد" التي اخترعها الكاتب، وهي مرثية وهجاء لبلاد تتفسخ لا تستطيع أن تحيا ولا تعرف كيف تموت.

تستعرض نبذة الناشر قصة راسم عبد الغني الذي يستفيق على جسد مشروخ وذاكرة ممزقة كأنه رقم خرج لتوّه من معتقل فاقداً ذاكرته. تعتني به سيدة مجهولة، بينما يحاول التعرف على شخصه القديم ليكتشف أنه كان أستاذًا جامعيًا. وعندما يعود إلى الكلية تطرده زميلة بحجة أنه من الخونة، وفي منزله يدق باب جاره اللاجئ طلباً للمازوت، فيعطيه الجار مخطوطة غير موقعة سوى من "شهيد سابق" ومكتوبة بلغة غريبة عصية على الفهم.

في رحلته للبحث عن حقيقته، يكتشف راسم أن استعادة الذاكرة ليست نجاة بالضرورة بل قد يكون النسيان رحمة. ومن أجواء النوفيلا، يسرد الكاتب تفاصيل من المعركة وقصص الأحياء والقتلى والموتى والجندي العدو الذي دفن عن طريق الخطأ في مقبرة غير مقبرته، ليتعايش الجميع في النهاية ويصلوا إلى نتيجة أن موتهم كان مجانياً.

يُذكر أن فادي عزّام روائيّ وصحافيّ من السويداء، جنوب سورية، صدرت له روايات ونصوص ترجمت إلى عدة لغات من أبرزها «سرمدة» و«بيت حُدد» اللتان وصلتا إلى القائمة الطويلة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة، وتعتبر "سدف" روايته الثانية عن دار نوفل.

شارك الخبر: