قصة فرن تاريخي في دمشق يحافظ على صناعة القربان بختم قادم من القدس

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - ختم من القدس في فرن عمره 400 عام بدمشق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حارات دمشق القديمة وتحديداً في باب شرقي بحارة حنانيا، يحتفظ فرنٌ يمتد عمره لنحو أربعمئة عام بختمٍ وصل إليه من القدس، إلى جانب أدوات وأختام توارثتها الأجيال. هنا، لا تزال صناعة القربان المقدس تتم بالطريقة التقليدية، فيما يبقى الختم القادم من القدس، والمطبوع عليه رمز وعبارة دينية يونانية من بينها «يسوع قاهر الموت»، جزءاً من هذه الحرفة التي حافظت عليها العائلة جيلاً بعد جيل.
يقول سامر سلمون لـ"النهار"، وهو أحد أصحاب الفرن والعاملين فيه، إن عائلته توارثت هذا المكان عن والدهم، وإن العمل فيه بدأ بصناعة الخبز قبل أن ينتقل إلى صناعة القربان. وداخل الفرن، لا تصنع قطع القربان بحجم واحد، فالقطعة الكبيرة مخصصة لما يُصلّى عليه الكاهن، وتُستخدم القطعة الوسطى للمناولة خلال القداس، أما القطع الصغيرة فتُحضّر للاستخدامات المرتبطة بالأقداس وخاصة في مناسبة الوفاة لتوزيعها على أبواب الكنائس.
ويحتفظ الفرن بطوابع قديمة لطباعة الرموز والعبارات الدينية على العجين، أبرزها الختم القادم من القدس خصيصاً لإعداد القربان الخاص بالرعية المسيحية. أما مراحل صناعة القربان، فيشرحها سيمون سلمون، شقيق سامر وأحد العاملين في الفرن، حيث تبدأ بتحضير العجين باستخدام عجانة قديمة وصلت إلى سوريا من إيطاليا، وهي واحدة من خمس عجانات وصلت إلى البلاد وبقيت حاضرة في الفرن حتى اليوم لتشارك في صناعة القربان بالطريقة التقليدية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة