سوريا تعود لواجهة قطاع الطاقة العالمي عبر ممر استراتيجي بديل لمضيق هرمز

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سوريا تعود إلى خريطة الطاقة... ممر بديل بعيداً من هرمز؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى سوريا إلى استثمار موقعها الجغرافي للعب دور جديد في خريطة الطاقة الإقليمية وتقديم نفسها ممراً بديلاً لتدفقات النفط بعيداً من مضيق هرمز. يقول تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" إن نحو 5 آلاف شاحنة محمّلة بزيت الوقود تعبر يومياً الأراضي السورية من مصافي جنوب العراق إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط، في مسار بدأ تجريبياً في نيسان/أبريل، بعدما أدت الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران إلى تعطيل حركة الملاحة عبر هرمز.
لكن الطموح السوري يتجاوز النقل بالشاحنات. ففي تموز/يوليو، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمها لمشروع مقترح لخط أنابيب تقوده شركة "شيفرون"، لنقل نحو مليوني برميل من النفط الخام يومياً من البصرة إلى بانياس، عبر مسار يمتد لنحو ألف ميل، بكلفة تقدر بـ5.7 مليارات دولار. ويُقدّر أن يستغرق بناؤه عامين ونصف العام على الأقل.
ويرى التقرير أن المشروع لن يلغي أهمية مضيق هرمز، لكنه يمكن أن يوفر مساراً إضافياً لتصدير النفط على المدى الطويل. وبحسب مسؤول في المؤسسة السورية للبترول، جرت محادثات مع مستثمرين قطريين بشأن إمكان تمديد الخط مستقبلاً نحو قطر، فيما يرى محللون أن دولاً خليجية أخرى قد تنضم إلى المشروع.
ولا يقتصر الطموح على النفط، فقد وقعت سوريا اتفاقات مع تركيا والسعودية لإعادة تأهيل خط سكك حديد يعود إلى الحقبة العثمانية لربط أوروبا بالبحر الأحمر. ومع ذلك، يواجه المشروع تحديات أمنية وبنية تحتية ضعيفة في مناطق مثل غرب العراق وسوريا.
ويشير كبير محللي الشأن السوري في مجموعة الأزمات الدولية نانار هواش لـ"النهار" إلى أن الموقع الجغرافي أعاد سوريا إلى الطاولة سياسياً قبل أن يعود عليها بشيء اقتصادياً، مؤكداً أن فكرة "البديل عن هرمز" لا تصمد تماماً أمام الأرقام والجغرافيا، وأن ما تقدمه سوريا فعلياً هو متنفّس تصديري للعراق تحديداً.
سياسة
عاجل
اقتصاد
اقتصاد