لبنان
اقتصاد

قناة بنما تضمن استمرار الملاحة عبر مشروع خزان "ريو إنديو" الضخم

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٤ ص0 مشاهدة
قناة بنما تضمن استمرار الملاحة عبر مشروع خزان "ريو إنديو" الضخم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قناة بنما تجد حلاً لمشكلة منسوب المياه: يستغرق خمس سنوات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المديرة الجديدة لقناة بنما، إيليا إسبينو دي ماروتا، أن مشروع البنية التحتية الجديد "ريو إنديو"، الذي من المتوقع أن يستغرق إنجازه من خمس إلى ست سنوات، سيضمن عدم اضطرار القناة إلى خفض منسوب غاطس السفن أو عدد عمليات العبور مستقبلاً. وأوضحت ماروتا أن اكتمال هذا المشروع سيمنع فرض قيود على الممر المائي الحيوي، حتى خلال فترات الجفاف.

ومع ذلك، أشارت ماروتا في تصريحات سابقة لوكالة "رويترز" إلى أن القناة قد تضطر لفرض المزيد من القيود إذا لم تهطل أمطار كافية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لرفع منسوب المياه في الخزانات. وتأتي هذه المخاوف في ظل تزايد تأثير ظاهرة النينيو المناخية، التي تثير قلقاً بشأن احتمال حدوث نقص في المياه بقناة بنما، التي تعبر من خلالها نسبة تتراوح بين 3 إلى 5% من التجارة البحرية العالمية.

وأكدت إسبينو دي ماروتا أن تحديد ما إذا كانت هناك حاجة لخفض إضافي في حصص العبور خلال شهور يناير وفبراير ومارس سيعتمد على كمية الأمطار المتساقطة في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، وهي الأشهر الحاسمة.

يهدف الخزان الجديد الذي يجري تطويره في ريو إنديو إلى تأمين إمدادات المياه لمدة 50 عاماً قادمة، ليس فقط لتشغيل قناة بنما، بل أيضاً لأكثر من نصف سكان البلاد. ومن المتوقع أن يضمن إنجازه عدم اضطرار القناة مرة أخرى إلى خفض غاطس السفن أو عدد عمليات العبور.

يُعرف غاطس السفينة بأنه عمق المياه الذي تحتاجه السفينة لتطفو بأمان، ويعني الحد الأدنى للغاطس أن السفن قد تضطر لحمل حمولة أقل للمرور عبر القناة.

على عكس قناة السويس في مصر، تعتمد قناة بنما على المياه العذبة لتشغيل ثلاث مجموعات من الأهوسة التي تسمح للسفن بالانتقال بين المحيطين الهادئ والأطلسي عبر ممر مائي اصطناعي بطول 80 كيلومتراً. يعتمد تشغيل هذه الأهوسة، التي تعمل بالجاذبية وتم إنشاؤها قبل قرن من الزمان، على خزانين صناعيين هما بحيرتا جاتون وألاخويلا، اللتان تطلقان ملايين اللترات من المياه مع كل عملية عبور لرفع وخفض السفن.

دفعت بعض السفن مؤخراً مبالغ تزيد عن مليون دولار في مزادات علنية لضمان الحصول على مواعيد عبور عبر قناة بنما. وكانت هيئة قناة بنما قد أجلت يوم الجمعة تخفيضاً كان مقرراً في الحد الأقصى المسموح به لغاطس السفن المارة عبر الأهوسة. وكانت الهيئة قد أعلنت في أغسطس أنها ستحدد حداً أقصى لعدد عمليات العبور اليومية اعتباراً من أوائل سبتمبر، استعداداً لموسم النينيو الأطول من المعتاد، والذي يتوقع أن يؤدي إلى انخفاض مستويات المياه.

شارك الخبر: