نداء استغاثة دولي: إيبولا يفتك بالكونغو الديمقراطية بمعدل وفاة كل 30 دقيقة


هذا الخبر بعنوان "الوباء يتسارع بوتيرة غير مسبوقة... وفاة كل 30 دقيقة بسبب "إيبولا"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت الأمم المتحدة من تسارع وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة غير مسبوقة، مؤكدة أن الوباء يودي بحياة شخص كل 30 دقيقة وداعياً إلى تحرك دولي عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن التفشي الحالي هو "الأسرع انتشارًا على الإطلاق"، مشدداً على ضرورة تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة الدولية قبل أن يتقدم الفيروس بصورة أكبر.
ووفقًا للأمم المتحدة، فقد أودى التفشي بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصًا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديمقراطية في 15 أيار الماضي، وسط تحذيرات من أنه يتجه ليصبح الأكثر فتكًا في تاريخ المرض.
وأضاف فليتشر أن "إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا"، مشيراً إلى أن الوباء "يقتل شخصًا كل 30 دقيقة" وأن أعدادًا أكبر بكثير من السكان لا تزال معرضة للخطر.
وسجلت إصابات في ست مقاطعات داخل الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الدول قدمت حتى الآن نحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمواجهة التفشي، معلناً تخصيص 30.5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، إلى جانب 24 مليون دولار سبق تخصيصها لمساعدة الكونغو الديمقراطية وأربع دول أخرى على التصدي للوباء.
وأكد فليتشر ضرورة مضاعفة فرق الدفن الآمن، وزيادة القدرة الاستيعابية لمراكز العلاج ثلاثة أضعاف، وتحسين عمليات تتبع المخالطين، إلى جانب تعزيز خدمات المياه والنظافة والرعاية الصحية.
ودعا فليتشر المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل، قائلاً: "على العالم أن يستفيق ويتحرك بفاعلية".
سياسة
سياسة
صحة
صحة