لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

محمد بن راشد يزور متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي ويؤكد التزام الإمارات بدعم القطاع الثقافي

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ ص0 مشاهدة
محمد بن راشد يزور متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي ويؤكد التزام الإمارات بدعم القطاع الثقافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد بن راشد يزور متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي: مستمرون في دعم وتنمية مختلف قطاعاتنا الثقافية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قام صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيارة رسمية إلى متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي الواقع في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، حيث اطلع على ما يوفره المتحف من تجربة علمية وثقافية فريدة تستعرض تاريخ الكون والأرض وتطور الحياة عبر مليارات السنين.

وخلال جولته التفقدية، أكد الشيخ محمد بن راشد على المحورية التي تمثلها المتاحف في بناء وعي الأجيال القادمة، مشدداً على أن الاستثمار في تشييد هذه الصروح هو استثمار حقيقي في مستقبل الإنسان وتأسيس لوعيه وقدرته على استشراف المستقبل. كما جدد التأكيد على عزم دولة الإمارات المضي قدماً في دعم وتنمية قطاعاتها الثقافية، وفي طليعتها المتاحف، لدورها الجوهري في حفظ التراث، وتوثيق مسيرة الشعوب، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتعزيز قنوات التواصل الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم.

واستمع صاحب السموّ خلال الزيارة إلى شرح تفصيلي قدمه المسؤولون حول أبرز مقتنيات المتحف ومعروضاته التفاعلية التي توظف التقنيات الحديثة لتعريف الزوار بتاريخ كوكب الأرض وتنوعه البيئي. وشملت الجولة الاطلاع على مجموعات نادرة من النيازك والأحفوريات ومشاهد تعيد تصور البيئة الطبيعية في أبوظبي خلال العصور السابقة.

ويُعد متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي يمتد على مساحة تتجاوز 35 ألف متر مربع، الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ليأخذ زواره في رحلة زمنية تمتد على 13.8 مليار عام، بدءاً من نشأة الكون والمجموعة الشمسية مروراً بظهور الحياة وعصر الديناصورات، وصولاً إلى التنوع البيولوجي والتحديات البيئية المعاصرة. ويضم المتحف قاعات عرض دائمة، وتجارب تفاعلية، ومسرحاً غامراً، بالإضافة إلى مركز بحثي متخصص في علوم الأرض والحفريات والأحياء والبيئة.

ويشكل المتحف الذي فتح أبوابه للجمهور في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 إضافة بارزة للمشهد الثقافي والعلمي في جزيرة السعديات، منضمّاً إلى مؤسسات ثقافية مرموقة مثل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، وتيم لاب فينومينا أبوظبي.

شارك الخبر: