نزوح 20 ألف يمني وتصاعد الأزمة الإنسانية مع تجدد الاشتباكات في الحديدة وتعز


هذا الخبر بعنوان "نزوح 20 ألف شخص في اليمن بسبب تجدد الاشتباكات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت الاشتباكات المتجددة بين الحوثيين والقوات الحكومية في جنوب غرب اليمن في نزوح ما يقرب من 20 ألف شخص، وفقًا لما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، التي أعربت عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني المتفاقم. وتشهد البلاد منذ أيام مواجهات عنيفة للسيطرة على نقاط استراتيجية تؤدي إلى البحر الأحمر، وهي أعنف الاشتباكات منذ انهيار الهدنة في عام 2022. وقد أدت هذه المواجهات إلى مقتل أكثر من 300 شخص وتشريد عدد كبير من العائلات، بحسب مصادر مطلعة.
وتشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن حوالي 18,500 شخص قد نزحوا في محافظتي تعز والحديدة منذ تصاعد الأعمال العدائية، وأن هذا العدد يتزايد باستمرار مع وصول الأسر النازحة إلى المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح. وصرح عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة المنظمة في اليمن، بأن الأسر تصل إلى مواقع النزوح بلا شيء، وتفتقر إلى المأوى والغذاء، وتواجه صعوبة في معرفة إمكانية العودة بأمان. وأضاف أن العديد من هؤلاء الأشخاص قد نزحوا سابقًا عدة مرات، ويفقدون كل ما بنوه في كل مرة يندلع فيها القتال.
وقد تركز النزوح الكبير من المجتمعات المتضررة في مقبنة، والمعافر، وجبل حبشي، بما في ذلك مناطق مثل الحَجِب، والراجحي، وهيجة جابِح، والكدحة. كما أفادت تقارير عن نزوح ثانوي في حيس بسبب تجدد القتال. وتتعرض المراكز الحضرية والمجتمعات المضيفة في جنوب تعز والساحل الغربي، مثل المخا وحيس وموزع والمعافر وجبل حبشي، لضغوط هائلة نتيجة التدفق المستمر للنازحين.
تؤكد المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة الملحة للمساعدات النقدية، والمأوى الطارئ، والمستلزمات المنزلية الأساسية، والمساعدات الغذائية للأسر النازحة. ولا يزال الحصول على مياه الشرب النظيفة ودعم النظافة الشخصية يمثل تحديًا كبيرًا في مراكز الاستقبال والمجتمعات المضيفة. كما يحتاج السكان المتضررون إلى رعاية صحية طارئة وآليات فعالة لإحالة المصابين.
دعت المنظمة جميع أطراف الصراع إلى حماية المدنيين، وتوفير ممرات آمنة للفرار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأشار عيسويف إلى وجود مهاجرين قد يواجهون صعوبات في المناطق الشرقية بسبب تدهور الوضع الأمني وقيود التنقل. وحثت المنظمة المانحين على الإسراع في توفير مخزونات الطوارئ وتمويل الاستجابة، نظرًا لأن حجم الاحتياجات يتجاوز الموارد المتاحة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل