لبنان
سياسة

تبادل الرسائل والتهديدات بين طهران وواشنطن: شروط جديدة للمفاوضات ومصادرة غواصة أميركية

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ م0 مشاهدة
تبادل الرسائل والتهديدات بين طهران وواشنطن: شروط جديدة للمفاوضات ومصادرة غواصة أميركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طهران وواشنطن تواصلان تبادل الرسائل... وشروط جديدة لاستئناف المفاوضات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الرئاسة الإيرانية، يوم الثلاثاء، التزام طهران بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشددةً على "عدم وجود أي داعٍ للانسحاب منها"، في وقت قالت فيه إنّها تتصرف وفقاً للظروف. وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية باستمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن المفاوضات، مشيرةً إلى أنّ "الجانبين يتبادلان المقترحات والشروط عبر وسطاء، فيما طرحت طهران شروطاً جديدة لاستئناف المفاوضات".

في سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية التي كانت لا تزال خارج نطاق الإجراءات الأميركية، في خطوة تهدف إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران. وأفادت وزارة الخزانة الأميركية بتعليق 3 تراخيص تسمح بالتحليق فوق إيران وتسمح لشركات طيران غير أميركية بتسيير طائرات أميركية المنشأ إلى إيران.

من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، مصادرة غواصة أميركية غير مأهولة عند مدخل مضيق هرمز الاستراتيجي. وقال الحرس، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، إنّ قواته البحرية اعترضت "إحدى أحدث الغواصات الذكية وغير المأهولة التابعة للجيش الأميركي" فجر الثلاثاء، مشيراً إلى أنّ "العملية استندت إلى معلومات استخباراتية ودعم عملياتي". وأضاف أنّ "الغواصة مجهزة بأحدث التقنيات في مجال الغواصات، وأنها سُلّمت إلى الأسطول الأميركي عام 2025"، معلناً أنّها "صودرت وأنّ صورها ستُنشر خلال الساعات المقبلة". وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ "القدرات الرئيسية للغواصة تشمل الاستطلاع والمراقبة تحت سطح الماء، ورسم خرائط قاع البحر، والكشف عن الألغام، وفحص الكابلات والأنابيب البحرية".

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن "تقدّم كبير" في المحادثات مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز. ووفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، أوضح عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الياباني آخر مستجدات المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، مشيراً إلى "تحقيق تقدّم كبير".

يُذكر أن إيران تواصل تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادةً نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها في نهاية شباط/فبراير. وفرضت الولايات المتحدة حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية، فيما تقول طهران إنها تعتزم فرض ما تسميه "بدل خدمات" على السفن العابرة، لتمويل خدمات تشمل حماية البيئة، وهو ما تعارضه واشنطن بشدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في الأيام الأخيرة إنّ القوات الأميركية ساعدت في تسهيل عبور السفن عبر مضيق هرمز "بمعدّل 30 سفينة في الليلة". وفي المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، إنّ واشنطن تحاول كل ليلة مساعدة خمس أو ست سفن على العبور، مضيفاً أنّ "عادة ما تتعرّض هذه السفن لضربات". وكانت إيران قد حذّرت في وقت سابق من أنّ البنية التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك المصالح النفطية والغازية الأميركية، "معرّضة للخطر".

شارك الخبر: