لبنان
سياسة

السفير الأميركي يلتقي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: نزع سلاح حزب الله هو الحل ولبنان يواجه تحديات داخلية وخارجية

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٦ م0 مشاهدة
السفير الأميركي يلتقي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: نزع سلاح حزب الله هو الحل ولبنان يواجه تحديات داخلية وخارجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول تحرّك للسفير الأميركي نحو "البيئة الشيعية"... ملفات الداخل تواكب الموازنة والمتقاعدون إلى الشارع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة، قام السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، بزيارة نادرة إلى مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، حيث التقى نائب رئيس المجلس، الشيخ علي الخطيب. حملت الزيارة رسالة واضحة من واشنطن، تمثلت في التأكيد على أن العمل على نزع سلاح "حزب الله" هو الطريق نحو الحل في لبنان. وأوضح عيسى أن بلاده تسعى لمصلحة "البيئة الشيعية" وعودة الجنوب إلى أصحابه، معرباً عن صعوبة فهم موقف بعض أفراد الطائفة الشيعية الذين لا يدركون أن مصلحتهم تكمن في تفهم مسؤولياتهم.

خلال اللقاء، الذي استمر لوقت طويل، ناقش الطرفان مجموعة من القضايا الهامة التي تمس لبنان والطائفة الشيعية. ركز الشيخ علي الخطيب على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب، مطالباً الولايات المتحدة بالتدخل بقوة لوقف هذا العدوان وحماية المدنيين. من جانبه، أكد السفير عيسى أن الولايات المتحدة تعمل على تطبيق اتفاق الإطار وإنجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل تدافع عن نفسها، ولكنه استبعد توسيع نطاق الحرب في الجنوب، محملاً "حزب الله" مسؤولية الوضع الراهن.

كما تطرق الحديث إلى موقع لبنان في المستقبل، حيث تساءل عيسى عن موقف لبنان في ظل توقعات بتوقيع اتفاق بين إيران وأميركا قريباً. ولم يعارض السفير الأميركي الحوار مع "حزب الله" عبر الدولة اللبنانية، شريطة أن يتم ذلك تحت مظلة الدولة وعدم تجاوزها، وأن يمثل الحزب وزراء أو نواب في هذا الحوار، معتبراً أن التفاوض يجب أن يكون مع مسؤولين حزبيين.

من جهته، شدد الخطيب على أهمية حماية الجنوب ولبنان، مؤكداً وقوف الطائفة الشيعية خلف الرئيس نبيه بري في أي قرار يتخذه. وفي ختام اللقاء، أكد عيسى مجدداً أن نزع سلاح "حزب الله" هو جوهر الرسالة، وهو الطريق الوحيد للحل، فيما رد الخطيب بأن الولايات المتحدة لا تسعى فعلياً لإيجاد حل.

يأتي هذا اللقاء في ظل أجواء متوترة تشهدها الساحة الداخلية اللبنانية، حيث تتزامن الاستحقاقات الداخلية، مثل إقرار الموازنة العامة، مع ملفات اجتماعية واقتصادية معقدة، بالإضافة إلى التصعيد المستمر في الجنوب، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق العمليات والمواجهات الميدانية، خاصة مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة.

شارك الخبر: