لبنان
سياسة

روبيو يؤكد على تعزيز العلاقات مع كولومبيا وانضمام البيرو إلى تحالف أمني أمريكي

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ م0 مشاهدة
روبيو يؤكد على تعزيز العلاقات مع كولومبيا وانضمام البيرو إلى تحالف أمني أمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روبيو يتعهد بإعادة بناء العلاقات مع كولومبيا... والبيرو تنضم إلى "درع الأميركيتين"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية، تعهد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارته إلى كولومبيا، بإعادة بناء العلاقات الثنائية مع بوغوتا، مشيراً إلى تباعدهما في ظل الإدارة اليسارية السابقة. وصل روبيو إلى كولومبيا، المحطة الأولى في جولته التي تشمل الإكوادور والبيرو، بهدف دعم القادة الموالين للولايات المتحدة.

وفي تصريحات قوية، انتقد روبيو بشدة إدارة الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، مؤكداً أن الحكومة الجديدة برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييا ورثت "سلسلة من الكوارث" وتواجه تحديات ناجمة عن "أخطاء السنوات الأربع الماضية".

خلال محادثاته مع الرئيس الكولومبي دي لا إسبرييا في مدينة بارانكيا، تم توقيع اتفاقيات هامة تتعلق بسلاسل توريد المعادن الحيوية والتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية. وأعرب روبيو عن تفاؤله بإمكانية استعادة العلاقات إلى طبيعتها بل وتجاوزها إلى مرحلة جديدة من التعاون "أقوى" من أي وقت مضى. من جانبه، أكد الرئيس الكولومبي على استئناف شراكة تاريخية مع الولايات المتحدة، معرباً عن طموح بوغوتا لتصبح الشريك الأمني الرئيسي لواشنطن في أمريكا الجنوبية.

تأتي هذه الزيارة في أعقاب سلسلة انتصارات انتخابية لليمين في أمريكا اللاتينية، مما يعكس تحولاً سياسياً في المنطقة. وفي سياق متصل، أعلن روبيو انضمام البيرو إلى تحالف "درع الأميركيتين"، وهو تحالف أمني أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمكافحة عصابات المخدرات.

تأتي زيارة روبيو لكولومبيا بعد أسابيع قليلة من تولي أبيلاردو دي لا إسبرييا، المحامي اليميني المتشدد، الرئاسة. وقد انتخب دي لا إسبرييا على برنامج مناهض للمنظومة السياسية القائمة، مما شكل نقطة تحول إيجابية لواشنطن بعد فترة من التوتر مع الرئيس السابق بيترو. وقد كثفت كولومبيا مؤخراً غاراتها الجوية وسمحت بعمليات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، وانضمت إلى "درع الأميركيتين".

وأوضح روبيو أن أهداف رحلته تشمل "مكافحة الجماعات الإجرامية والإرهابية العابرة للحدود في المنطقة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية"، معرباً عن أمله في "التوصل إلى اتفاقات تجارية جيدة ومتينة".

من جهته، صرح وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا بأن زيارة روبيو ستساهم في "إعادة بناء تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة". كما سيبحث روبيو في بارانكيا دعم الولايات المتحدة لجهود إعادة الإعمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مؤخراً، والذي أسفر عن مقتل المئات وتشريد الآلاف.

وتشهد دول أمريكا اللاتينية، منذ عودة ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، تحولاً متزايداً نحو التيار المحافظ. وتؤكد واشنطن عزمها على فرض هيمنتها في أمريكا الجنوبية عبر ما تسميه "عقيدة دونرو". وتأتي جولة روبيو بعد أيام من اتفاق مثير للجدل مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة السيطرة على جزء من احتياطياتها النفطية.

بعد كولومبيا، سيتوجه روبيو إلى الإكوادور للقاء الرئيس دانيال نوبوا، حيث انضمت كيتو إلى واشنطن في عمليات ضد قوارب مرتبطة بعصابة "لوس تشونيروس" الناشطة في تجارة المخدرات. المحطة الأخيرة في جولة روبيو هي البيرو، التي تقودها كيكو فوجيموري، والتي أعلنت انضمامها إلى تحالف "درع الأميركيتين"، مما يعكس جهود واشنطن لتنسيق الجهود لحماية القارة من التهديدات العابرة للحدود.

شارك الخبر: