نزوح متجدد في جنوب لبنان: قرى حول النبطية تفرغ أهلها للمرة الثانية والثالثة والرابعة


هذا الخبر بعنوان ""ميني" نزوح في الجنوب... قرى في محيط النبطية فضّل أهلها الخروج منها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أشهر من العودة إلى قراهم، ظنّ العديد من سكان الجنوب اللبناني أن رحلة النزوح قد انتهت، خاصة وأن منازلهم ظلت سليمة ولم تتضرر. إلا أن استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق مختلفة دفع الأهالي إلى ترك منازلهم مرة أخرى، في موجة نزوح جديدة لم تحدد نهايتها بعد.
قرى كانت قد بدأت تستعيد حياتها الطبيعية، شهدت حركة نزوح متصاعدة مع تصاعد وتيرة القصف. عائلات غادرت منازلها للمرة الثانية، وبعضها للمرة الثالثة والرابعة، دون معرفة موعد العودة النهائية أو ما إذا كانت ستكون آمنة.
شهدت قرى محيط النبطية، مثل زفتا، وحبوش، وتول، ودير الزهراني، وكفرصير، والقصيبة، وشوكين، نزوحاً جديداً بعد تركّز الغارات على علي الطاهر والنبطية الفوقا، وتجدّد الإنذارات في عربصاليم، ودير الزهراني، والقصف المفاجئ في النبطية وجارتها كفررمان، الذي أسفر عن مجزرة لعائلة بأكملها.
يقول أيمن قبيسي من كفررمان لـ"النهار": "البلدة بدأت تخلو فعلياً يوم الاثنين، وشبه فارغة مساءً. النزوح بدأ منذ أسابيع مع اشتداد القصف على علي الطاهر ودوحة كفررمان، التي لم تعد صالحة للمرور. وكذلك النبطية، فمن لديه بديل يغادر". وأضاف قبيسي أنه يقيم حالياً مع عائلته عند شقيقته التي خسرت منزلها في النبطية واستأجرت في صيدا، وينتظر تقييم الوضع للعودة.
من جهته، يؤكد رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين، أن بعض العائلات، خاصة التي تضم أطفالاً صغاراً، خرجت من البلدة بعد استئناف إقامتها الدائمة فيها إثر إعلان الانسحاب الإسرائيلي. وتجدر الإشارة إلى أن كفررمان كانت من القرى التي عادت إليها الحياة بقوة بعد الحرب، وبدت أكثر انتعاشاً من النبطية نفسها.
ويتجه غالبية النازحين إلى مدينة صيدا والقرى المحيطة بها مثل الغازية، وقناريت، وحارة صيدا، والوردانية، وجون، والجية، حيث تستعد البلديات لسيناريو نزوح مرتقب. أما إلى بيروت، فلم يصل سوى من أمّن مكاناً للمبيت، باستثناء حوالي 10 عائلات استقبلها مجمع المدارس في بئر حسن موقتاً، حيث يقيم أصلاً عدد من العائلات المهجّرة. وأكد المسؤول عن المركز، علي حمادة، أنه لا نية لفتح مراكز جديدة في العاصمة إلا في حال حصول نزوح شامل، مشيراً إلى أن قاطني المجمع يعيشون وضعاً مادياً مأساوياً.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل