فيلم "ملجأ" لفلوريان زيلر في مهرجان البندقية: صراع المال والسلطة والخوف البشري

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 – "ملجأ" لفلوريان زيلر: البقاء للأغنى؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستوفي فيلم "ملجأ" للمخرج الفرنسي فلوريان زيلر، المعروض في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي، شروطاً كثيرة من السينما التي تعرف كيف تزن الأشياء بين الجاد والساخر، والشعبي والنخبوي، والشكل والمضمون، والفكرة ومتعة سردها. يمثل هذا العمل أول لقاء سينمائي يجمع بين خافيير باردم وبينيليوبي كروز منذ فيلم "الكلّ يعلم" لأصغر فرهادي، حيث يقتحم زيلر عائلة بأكملها، في مقدّمها الأب والأم.
تدور أحداث الفيلم حول مهندس ذائع الصيت تحيط به هالة النجاح والاعتراف الدولي، وزوجته التي تعمل في دار للنشر وتتطّلع إلى منصب مهني أعلى. غادر الزوجان مدريد ليستقرا في منزل فخم في لندن، حيث يبدو كلّ شيء مكتملًا من الخارج. لكن شقّاً صغيراً يظهر في هذه الصورة حين يفتح الجار نافذة في مرأبه تطلّ مباشرة على حديقة الزوجين، فيشعر الرجل بأن خصوصيته قد اخترقت، وهو الذي يعيش أصلاً تحت رحمة البارانويا ويقرأ الخطر في تفاصيل كثيرة.
في الوقت نفسه، يتلقّى المهندس عرضاً مغرياً من أحد أقطاب التكنولوجيا لبناء ملجأ خاص لقاء مبالغ خيالية، يؤمّن له الحماية في حال حدوث انتفاضة شعبية أو انهيار النظام العالمي. وتتطور الأحداث ليتحول المخبأ إلى فخ ونظام مغلق يعيد إنتاج علاقات القوة، وصولاً إلى تقنية التوزيع الهرمي للأوكسيجين حيث يصبح بمقدور الغني تقرير من يستحق الحياة. ورغم عيب الفيلم الوحيد المتمثل في الاعتماد على تعليق صوتي في اللحظات الأخيرة، إلا أنه يقدم طرحاً عميقاً حول عقدة عالمنا الراهن من مال وسلطة وخوف وتكنولوجيا وفوارق طبقية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة