أزمات وجودية وتراجع ديموغرافي يهددان الحضور المسيحي في لبنان والشرق الأوسط

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "التحديات التي تواجه المسيحيين في الجمهورية اللبنانية وفي منطقة الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه الحضارة المسيحية بمختلف مذاهبها، من أُرثوذكس وكاثوليك وغيرهم، في الجمهورية اللبنانية وفي عموم منطقة الشرق الأوسط، أزمات خطيرة وتراجعاً حضورياً وديموغرافياً حاداً. يعود هذا التراجع إلى عدة أسباب وعوامل رئيسية تتجاهلها القوى المسؤولة عن هذا الوجود، سواء كانوا علمانيين أو رجال دين، وفقاً لما يشير إليه الكاتب والباحث السياسى وأمين سر المركز الدولي للأبحاث السياسية والاقتصادية بسام ن. ضو.
وتبرز من بين هذه التحديات عدة نقاط أساسية تشمل: عدم المسؤولية في ممارسة السلطة المدنية والكنسية، الهجرة المستمرة التي تستنزف الحضور، انخفاض معدلات الولادات، النزاعات المسيحية – المسيحية، الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وتشعباتها، إلى جانب غياب الوعي لدى قادة الرأي.
ويعمد قادة الرأي المسيحيون دون استثناء إلى تبييض ساحاتهم وتحميل الغير المسؤولية السياسية، في تناقض واضح مع قواعد العلم السياسي بهدف التهرب من النتائج والمحافظة على المكاسب غير المشروعة. وفي هذا السياق، يشير مركز الأبحاث (PEAC) بالتعاون مع مراكز أبحاث محلية وعربية ودولية، إلى احتمالية تفريغ المنطقة ديموغرافياً من المسيحيين إذا استمرت القوى الحالية في سياساتها التي تدفع نحو التهجير.
كما يحدد المركز الأخطار التي تواجه المسيحيين في أربعة محاور رئيسية تتضمن: خطر المسيحيين على أنفسهم، الأنظمة الدكتاتورية والتضليل القائم، الأحادية في اتخاذ القرارات المنافية للديموقراطية، وتنامي الأصولية الدينية المحيطة بالجغرافية اللبنانية والمشرقية. ويبقى الحل رهيناً بجهود قوى متحررة ودعوات فكرية تسعى لحماية الوجود والتاريخ والثقافة المسيحية وتغيير الذهنيات نحو الأفضل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة