فيلم "الطريق إلى أريحا" لأموس غيتاي في مهرجان البندقية: شجاعة مواجهة الذاكرة والحاضر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 - "الطريق إلى أريحا“: شجاعة أموس غيتاي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعيد المخرج أموس غيتاي في فيلمه الجديد "الطريق إلى أريحا"، المعروض خارج المسابقة في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي، رحلته من القدس في اتجاه أريحا. يعود المخرج بعد أكثر من ثلاثة عقود إلى المكان الذي شكّل مع أريحا وغزة جزءاً من اتفاق أوسلو الأول، ليجد أن التاريخ بدا عالقاً في ماضيه.
يوظف غيتاي أرشيفه الشخصي ويستعيد مقاطع من أفلام سابقة، مستحضراً أصوات سامويل فولر، وجانّ مورو، وآرثر ميلر، وإسحق رابين، إلى جانب إيرين جاكوب وهانا شيغولا. تظهر كلمات إسحق رابين الذي حاوره عام 1994 لتصطدم بحاضر مختلف تماماً، حيث يصبح السلام شرطاً أخلاقياً للعمل.
يسلط الفيلم الضوء على خان الأحمر، التجمّع البدوي الصغير القائم على الطريق إلى أريحا، بمدرسته المبنية من التراب والإطارات، ليتحول المكان إلى صورة مصغرة للصراع ومجتمع مهدّد بالاقتلاع. يمثل الفيلم مانيفستو أخلاقياً ضد منطق العنف، متسائلاً عن إمكان النضال من دون السلاح والقتل، ومتتبعا آثار شخصيات وأفكار ظهرت في أعمال غيتاي السابقة مثل "لماذا الحرب؟" والعمل المسرحي "غيبلينا، تحوّل لحن".
يقف المخرج في قلب هذه المسافة كإسرائيلي يصوّر ما تفعله دولته بالفلسطينيين، متمسكاً بإمكان التفكير من خارج العنف والانتقام، ليختتم رحلته بالعودة إلى الشعر ومحمود درويش متسائلاً عن إمكان المستقبل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة