فيلم ”ديان في الدوامة“ بمهرجان البندقية: صراع الأجيال بين تروما الأم وغضب الابنة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 - ”ديان في الدوامة“: تروما الأم، غضب الابنة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ينجح فيلم "ديان في الدوامة" في انتزاع القضية من براثن الفيلم القضائي الجامد، من دون أن يخفّف الموضوع أو يلطّف حدّته، مقدماً عملاً بملامح قريبة من أفلام الـوسترن. يعرض الفيلم للمخرِجين آن سيرو ورافاييل بالبوني ضمن مهرجان البندقية السينمائي في فئة "أوريزونتي"، ليحول قضية حساسة كالاغتصاب إلى مادة سينمائية لا تتعامل معها باستهانة، بل تجد لها حكاية وشخصيات وإطاراً روائياً قادراً على الوصول إلى جمهور واسع.
تبدأ الحكاية مع ديان، الشابة المتمردة ذات العشرينات التي تؤمن بأن تكون صاحبة المبادرة في حياتها، قبل أن تتزعزع حياتها حين تعترف لها أمها بتعرضها للاغتصاب في سن التاسعة عشرة. تتولى ديان، المحمّلة بغضب داخلي، مهمة استعادة حق أمها متجاهلة مضي الزمن ووفاة الجاني، لينشأ صراع بين ابنة تريد أن تتذكر وأم تريد أن تنسى، وينتقل عبء الغضب الموروث من جيل إلى آخر.
يتميز الفيلم باعتماده على فضاءات مفتوحة تشبه شواطئ دي هان البلجيكية وتمنحه طابع الـوسترن، إضافة إلى تقديم زاوية مختلفة لمعالجة الاغتصاب من وجهة نظر الشخص الذي ورث الأثر لا الضحية المباشرة. وعلى الرغم من تسارع الأحداث، يبقى الفيلم مؤثراً وبارعاً في طرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع عبء الغضب الموروث وتحويله إلى طاقة بناءة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة