ميلاد أوبرا بيروت: مهرجان ومسابقة دولية تنطلق من زوق مكايل


هذا الخبر بعنوان "مهرجان بيروت الدولي للأوبرا يبصر النور في زوق مكايل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أمسية احتضنها المدرّج الروماني بزوق مكايل، انطلقت الدورة الافتتاحية لـ "مهرجان ومسابقة بيروت الدولية للأوبرا"، بحضور لافت لشخصيات رسمية وثقافية وفنية واجتماعية، إلى جانب جمهور غفير شهد ولادة حدث أوبرالي جديد في لبنان. وقد عبّرت إحدى المشاركات عن تأثرها بصمود الشعب اللبناني وقدرته على الاستمرار رغم التحديات، مؤكدة أن المشاركة لم تكن مجرد حفل فني، بل لقاء إنسانياً مع جمهور يتمسك بالفن والثقافة.
من جهته، وصف عافارا، الذي راوده حلم تأسيس مهرجان دولي للأوبرا في لبنان يجمع الفنانين العالميين والمواهب المحلية، هذه اللحظة بأنها تحوّل حلم إلى حقيقة. وأشار إلى أن تحقيق هذه الرؤية واجه صعوبات وتحديات، لكن الإيمان بأهمية المشروع كان أقوى. وأكد أن "الأوبرا ليست ترفاً للبنان"، بل فن عالمي يليق بتاريخ البلد ومكانته الفنية.
وزيرة السياحة لورا الخازن لحود أعربت عن سعادتها بالأمسية، مؤكدة أهمية المبادرات التي تبرز الوجه الثقافي والفني للبنان وتعزز مكانته كوجهة للسياحة الثقافية. ورأت النائب حليمة القعقور أن هذا المشهد يمثل وجه لبنان الحقيقي: لبنان الفن والجمال والثقافة، بعيداً عن الانقسامات.
ولم يقتصر المشروع على الحفل الافتتاحي، حيث من المقرر إقامة الدورة الأولى من مسابقة بيروت الدولية للأوبرا في ربيع 2027، بهدف اكتشاف الأصوات الأوبرالية الصاعدة ودعمها. وتهدف المسابقة إلى منح جوائز وفرص تدريبية وإرشادية للمشاركين، مع جائزة كبرى من لجنة تحكيم دولية وجائزة خاصة لأفضل متسابق لبناني.
وبهذا، شكّلت الأمسية الافتتاحية لمهرجان بيروت الدولي للأوبرا الخطوة الأولى نحو مشروع ثقافي يسعى لتقريب فن الأوبرا من الجمهور اللبناني، ودعم المواهب، وتعزيز التبادل الفني الدولي، وإعادة تثبيت لبنان على الخريطة الثقافية الإقليمية والدولية.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
سياسة