إيران تستعد لهندسة عكسية لغواصة أمريكية مسيرة بعد السيطرة عليها


هذا الخبر بعنوان "إيران ستجري على الأرجح هندسة عكسية لغواصة أميركية سيطرت عليها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقول محللون إن إيران لن تحقق ميزة عسكرية حاسمة من الغواصة المسيرة التي سيطرت عليها، لكن الحادثة تمثل انتصاراً دعائياً لطهران وانتكاسة محرجة لواشنطن في سعيها لإظهار تفوقها التكنولوجي. تمكنت إيران من السيطرة على غواصة مسيرة تابعة للجيش الأميركي، مما يمنح طهران فرصة لدراسة هذه المركبة وربما إجراء هندسة عكسية لها، في انتكاسة للبنتاغون وشركة أندوريل المصنّعة. قلل كل من الجيش الأميركي وشركة أندوريل من أهمية وقوع المسيّرة في أيدي إيران.
هذه المركبة هي غواصة ذاتية القيادة من طراز (دايف-إل.دي) ومصممة للقيام بمهام المراقبة بعيدة المدى ومهام أخرى تحت سطح الماء، وهي جزء من جيل جديد من المسيرات العسكرية المصممة للعمل لعدة أيام من دون تدخل بشري يذكر. وكانت واشنطن قد تعاملت في السابق مع فقدان مسيرات متطورة وسيطرة إيران عليها على أنه أمر خطير. ففي عام 2011، وبعد أن سيطرت إيران على طائرة استطلاع شبح من طراز آر.كيو-170 سنتينل، طلب الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما علناً من طهران إعادة الطائرة. وقالت إيران لاحقاً إنها أجرت هندسة عكسية للطائرة، وكشفت بعد ذلك عن نماذج منتجة محلياً بدت مستوحاة بشكل كبير من تصميمها.
في سنوات لاحقة، تحرك الجيش الأميركي بسرعة لمنع القوات الإيرانية من السيطرة على تكنولوجيا بحرية مسيّرة. ففي عام 2022، تم نشر سفينة دورية تابعة للبحرية الأمريكية وهليكوبتر من طراز إم إتش-60 إس سيهوك بعد أن حاولت سفينة تابعة للبحرية الإيرانية سحب مركبة سطحية من إنتاج سيلدرون في الخليج، وفقاً للبحرية الأمريكية.
سخرت سفارات إيرانية حول العالم من الولايات المتحدة لفقدانها الغواصة المسيّرة. وتفاخرت السفارة الإيرانية في غانا في منشور على منصة
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا