لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

أنقرة وطهران: صراع بلا حرب.. كيف تحافظ تركيا وإيران على استقرارحدودهما؟

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ ص0 مشاهدة
أنقرة وطهران: صراع بلا حرب.. كيف تحافظ تركيا وإيران على استقرارحدودهما؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Ankara-Tehran: A Rivalry Without War—How Does It Maintain It?" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُدار الحوار الثنائي بين تركيا وإيران جزئياً عبر آليات مؤسسية، بما في ذلك مجلس التعاون رفيع المستوى الذي تأسست عام 2014. ورغم الصراع بالوكالة بينهما في سوريا، وكون إحداهما عضواً في حلف الناتو والأخرى خصماً معلناً للغرب، إلا أن تركيا وإيران لم تغيرا حدودهما المشتركة منذ عام 1639.

تعتمد أنقرة على الغاز الإيراني وتواجه نفس التهديد الكردي، مما يجعلها تحافظ على "منافسة مضبوطة" مع طهران، يتم فيها فصل الأزمات الإقليمية بعناية عن التبادل الاقتصادي.

حدود أقدم من النظامين الحاكمين

في عام 1639، وبينما كان لويس الثالث عشر لا يزال يحكم فرنسا، وقعت الإمبراطورية العثمانية وبلاد فارس الصفوية معاهدة قصر قصر شيرين، لترسيم حدود بطول 560 كيلومتراً بينهما. وبعد قرابة أربعة قرون، لا يزال هذا الخط على حاله تقريباً، رغم سقوط الإمبراطوريات وتغير الأنظمة، من تأسيس مصطفى كمال للجمهورية التركية العلمانية في عام 1923 إلى الثورة الإسلامية الإيرانية في عام 1979.

يعقد مجلس التعاون رفيع المستوى اجتماعات منتظمة تجمع رؤساء وزراء البلدين، وقد عُقدت ثمانية اجتماعات حتى الآن، مما يسمح بتنحي الأزمات الإقليمية جانباً في سوريا والعراق للتركيز على قضايا التجارة وإدارة الحدود. وقد وُقعت نحو خمسين اتفاقية ثنائية، وتزايدت المعابر الطرقية، مما يعزز التعاون اليومي بين وكالات الحكومة والجمارك.

الغاز والخوف الكردي: أسمنت الشراكة

تعتمد تركيا على إيران في نحو 15 إلى 16% من وارداتها من الغاز الطبيعي، وهو ركيزة أساسية لا غنى عنها للاقتصاد التركي خلال فصل الشتاء، بينما تستخدم طهران الحدود التركية للالتفاف على العقوبات الغربية. أما على الصعيد الأمني، فإن القضية الكردية تشكل هاجساً مشتركاً، خاصة مع رفض فكرة استقلال كردستان والتهديد الذي يمثله حزب العمال الكردستاني (PKK) ونظيره الإيراني حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، مما أدى إلى توقيع ميثاق أمني في عام 1992 وبروتوكول لاحق في عام 1993.

سوريا.. مسرح الصراع

منذ عام 2011، شكلت سوريا الساحة المركزية للمنافسة الجيوسياسية بين تركيا وإيران. فقد دعمت أنقرة جماعات المعارضة السنية لإسقاط دمشق وسيطرت على مناطق في شمال سوريا مثل عفرين وإدلب، بينما حشدت طهران موارد واسعة عبر فيق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية لضمان بقاء حكومة بشار الأسد. وقد تجنب الطرفان المواجهة العسكرية المباشرة بالاعتماد على وكلاء مثل حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية مقابل فصائل المعارضة السورية.

وعلى الرغم من هذا التداخل والصراع، تحافظ العواصم على استمرار الحوار والدبلوماسية لتأمين التجارة والغاز، مع استمرار التحديات المرتبطة بتحالفات تركيا الغربية، ودور أنقرة كوسيط إقليمي رغم وجود رادار Kürecik وحلف الناتو منذ عام 1952، لتظل العلاقة محكومة بالبراغماتية والبقاء.

شارك الخبر: