فيلم "داو" في مهرجان البندقية 83: العبقرية في مواجهة الحكم الشمولي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 - ”داو“: العبقرية في براثن الحكم الشمولي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسير الفيلم على خطى فكرة قالها نيكيتا ميخالكوف ذات مرة خلال حوار جمعني به: "العالم أجمع مهموم بسؤال واحد: كيف نعيش؟".
في "داو"، تحفة مهرجان البندقية 83، يعود المخرج الروسي إليا خرجانوفسكي إلى منتصف القرن الماضي، إلى حقبة حافلة بأحداث لم تستطع السينما الغربية أن تطوي صفحتها بعد. إنها ملحمة روحية ونفسية وسياسية تنافس على "الأسد الذهب" في مهرجان البندقية السينمائي (2 - 12 أيلول)، حيث ندخل قلب روسيا السوفياتية، ذلك النظام المغلق الذي التهم أبناءه.
يتناول الفيلم سيرة الفيزيائي ليف لاندو (ثيودور كورنتسيس)، ورسمن خلاله ملامح نحو أربعة عقود من حياته في الاتحاد السوفياتي، مفكّكاً سيرة الخضوع والتعنّت، ومعيداً تركيبها بدقة تكاد تشبه دقة الساعاتي في مشروع سينمائي إحيائي هو الأكثر طموحاً داخل المسابقة.
يبدأ "داو" في مركز الأبحاث العلمية في خاركيف في الثلاثينات، حيث عمل داو، قبل أن ينتقل إلى موسكو ليمضي فيها بقية حياته. بسترة حمراء فاقعة، يدخل داو الكادر ولا يغادره إلا بعد أربعة عقود وثلاث ساعات وربع الساعة، في عمل يتناول العلاقة العبقرية بالسلطة السياسية.
منذ المشهد الأول، يعلن الفيلم عالمه؛ فداو في الجامعة محاط بطلاب يجهلون قدره، وسرعان ما يتعرض لهجومهم المقيت في مشهد يختصر صراع العلم والتوتاليتارية. ينطوي الفيلم على مشاهد ذات قوة بصرية هائلة، تولّى تصويرها ثلاثة مديرين للتصوير، من بينهم لول كراولي.
تطلب السلطات السوفياتية من الفيزيائيين، ومن بينهم داو، تكريس جهودهم لتطوير القنبلة النووية السوفياتية، لكن العلماء يرون أن العلم وطن بحد ذاته لا ينبغي أن يخضع لحدود الإيديولوجيا. يجد داو العنيد نفسه عالقاً في براثن السلطة التي تمنحه قدراً من الحرية لضمان بقائه تحت سيطرتها.
في حواره مع "النهار"، يتحدث إليا خرجانوفسكي عن تنازله عن جوازه الروسي، وعلاقة الفيلم بالحكم الشمولي، إضافة إلى توضيحه لموقف بعض الأوكرانيين إزاء عرض الفيلم.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة