فيلم "صالون التجميل" للمخرجة نتاليا أسيفيدو في مهرجان البندقية: عندما يتقاطع الجمال مع الموت

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 - ”صالون التجميل“: هنا ينتهي الجمال ويبدأ الموت!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد فيلم "صالون التجميل" للمخرجة نتاليا أسيفيدو، المشارك في قسم "أسبوع المؤلّفين" ضمن مهرجان البندقية السينمائي (2 - 12 أيلول)، عملاً سينمائياً أولاً لممثّلة مكسيكية عُرفت باهتمامها بالأسئلة الاجتماعية والسياسية واللاهوتية. يقدم الفيلم عالماً مريباً وكئيباً ومقززاً، حيث تدور الأحداث في مكان مجهول الاسم والموقع، تحول فيه صالون تجميل إلى محطة عبور تجمع أرواحاً تقطعت بها السبل، ويُدير شؤونه رجل وحيد يدعى سام لويك.
يستكشف الفيلم عبر مشاهد الفلاش باك التحول الذي مر به المكان من صالون مزدهر إلى مقبرة مفتوحة، مستنداً إلى رؤية المخرجة التي تجذبها العلاقة العميقة والمقلقة بين الجمال والموت. الفيلم مقتبس من رواية "صالون التجميل" للكاتب المكسيكي ماريو بيلاتين، وهو يسعى لخلق فضاء خاص يتداخل فيه الجمال والموت بلا فصل، مستخدماً الحياة المائية كاستعارة مرئية.
تتسم تجربة نتاليا أسيفيدو بحساسية جسدية ووحشية تذكّر بأعمال كارلوس ريغاداس وترنس ماليك ويورغوس لانثيموس، حيث تنغمس الكاميرا في تفاصيل الطبيعة البشرية والمهمّشين، مقدمة عملاً طافحاً بالروائح والعرق والدم والتراب، ليكون دعوة للمشاهد ليبتكر سرديته الخاصة حول الموت والحياة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة