الأندية السعودية تخفض إنفاقها الدولي إلى 407 مليون دولار: تحول استراتيجي في سوق الانتقالات


هذا الخبر بعنوان "فيفا: الأندية السعودية قلصت إنفاقها على الانتقالات الدولية إلى 407 مليون دولار في الموسم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأندية السعودية تحولاً نحو مزيد من الانضباط المالي في سوق الانتقالات، حيث تركز على اكتشاف المواهب الأوروبية الواعدة بدلاً من الاقتصار على الصفقات الضخمة التي ميزت المراحل الأولى من حملتها الشرائية. يعتمد هذا النهج الجديد بشكل متزايد على عائدات بيع اللاعبين لتمويل التعاقدات المستقبلية.
وفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أنفقت الأندية السعودية مبلغ 407 مليون دولار على صفقات الانتقالات الدولية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يمثل هذا الرقم أدنى مستوى إنفاق منذ بدء موجة الشراء الكبرى في عام 2023، والتي هدفت إلى تعزيز مكانة الدوري السعودي على الساحة العالمية.
على الرغم من تراجع إجمالي الإنفاق، لوحظ ارتفاع في عدد الصفقات التي أبرمتها الأندية السعودية مقارنة بالموسم السابق. يعكس هذا التغيير استبدال الصفقات الضخمة التي كانت سمة مميزة للدوري في بداياته بالتعاقد مع لاعبين أوروبيين أقل تكلفة وأقل شهرة. يشير هذا التحول إلى مسار جديد في إدارة الموارد المالية للأندية، بعدما شهدت السنوات الماضية صفقات ضخمة أحدثت صدى واسعاً في سوق الانتقالات العالمي.
لماذا تراجع الإنفاق رغم زيادة عدد الصفقات؟
يعود السبب الرئيسي إلى انخفاض متوسط قيمة الصفقة الواحدة بنسبة الثلث منذ عام 2023. فقد اتجهت الأندية إلى التعاقد مع لاعبين بأسعار أقل بدلاً من النجوم الكبار الذين استقطبتهم في السنوات الأولى للحملة. في المقابل، سجلت عائدات الأندية من بيع اللاعبين رقماً قياسياً بلغ 105 مليون دولار، مما يدل على قدرة متزايدة على تمويل صفقاتها الجديدة من خلال بيع لاعبيها الحاليين.
بالرغم من هذا التراجع في الإنفاق الإجمالي، حافظت السعودية على مركز متقدم عالمياً، حيث احتلت المركز السابع عالمياً من حيث حجم الإنفاق على الانتقالات الدولية هذا الموسم.
من يتصدر إنفاق الأندية السعودية؟
استحوذ نادي الهلال، المملوك بأغلبية لشركة المملكة القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال، على 42% من إجمالي إنفاق الأندية السعودية هذا الصيف. ضم النادي إلى صفوفه اللاعبين غابرييل مارتينيلي وكريسينسيو سمرفيل وأولي واتكينز، وهم جميعاً لاعبون أوروبيون كانت قيمتهم السوقية أقل مقارنة بالنجوم الذين تعاقدت معهم الأندية السعودية في موجة الإنفاق الأولى عام 2023. يعكس اختيار هذه الأسماء تحديداً توجهاً نحو استقطاب مواهب واعدة بقيمة سوقية أعلى مستقبلاً، بدلاً من التركيز الحصري على نجوم في ذروة شهرتهم.
خمس حقائق أساسية:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد