لبنان
سياسة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن تحركات جديدة في موقع "جبل الفأس" الإيراني وسط تحذيرات ترامب

المركزية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ ص0 مشاهدة
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن تحركات جديدة في موقع "جبل الفأس" الإيراني وسط تحذيرات ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غروسي يكشف تحركات جديدة حول "جبل الفأس" الإيراني وترامب يحذّر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، عن رصد صور أقمار اصطناعية تُظهر تحركات جديدة حول موقع "جبل الفأس" الإيراني، وهو مجمع محصّن تحت الأرض. وأكد غروسي أن الوكالة لا تزال غير قادرة على تحديد طبيعة الأنشطة الجارية داخل مجمع الأنفاق.

وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، صرح غروسي بوجود "بعض المؤشرات إلى وجود تحركات حول موقع البناء"، لكنه أوضح أن الوكالة تفتقر إلى معلومات ملموسة حول الأنشطة المحتملة هناك. ولم يتمكن مفتشو الوكالة من الوصول إلى المجمع حتى الآن، مما يعيق التحقق المباشر من غرضه أو طبيعة العمليات التي تجري بداخله.

تزامن هذا الإعلان مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً جديداً لطهران بشأن استئناف أنشطتها في الموقع المحصّن بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وخلال تجمع جمهوري، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة رصدت "بعض النشاط" في الموقع، محذراً إيران من مواصلة العمل فيه ومهدداً باتخاذ إجراءات قوية.

يضم "جبل الفأس" مجمعين من الأنفاق بالقرب من منشأة نطنز، التي تعرضت لأضرار جسيمة في هجمات سابقة، وفقاً لوكالة "رويترز". وتأتي هذه التطورات في وقت أحال فيه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، بسبب عدم امتثال طهران لمتطلبات تتعلق بأنشطتها النووية.

منذ حزيران/يونيو 2025، لم يتمكن المفتشون من التحقق من وضع مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى مستويات قريبة من تلك اللازمة لصنع سلاح نووي، أو تحديد مكانه، وذلك عقب هجمات إسرائيلية وأميركية استهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية. وكان تطوير "جبل الفأس" جزءاً من استراتيجية إيرانية لنقل البنية التحتية النووية الحساسة إلى منشآت أعمق تحت الأرض، بعد تعرض ورشة لتجميع أجهزة الطرد المركزي لعملية تخريب قبل سنوات.

وأوضح غروسي أن إيران أعلنت آنذاك نيتها وضع المنشآت داخل أنفاق محصّنة في الجبل لحمايتها من الهجمات. وتطالب الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بتفكيك برنامجها لأجهزة الطرد المركزي ووقف تخصيب اليورانيوم، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.

في سياق متصل، حذرت إيران الحكومات الغربية، عبر مذكرة دبلوماسية، من استخدام الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة سياسية أو عسكرية، معتبرة أن القرارات الصادرة عنها قد تُستغل لتبرير هجمات جديدة. من جانبه، أعرب غروسي عن قلقه من تدهور الأمن النووي العالمي في ظل اتساع رقعة الحروب، مشيراً إلى أن زيادة انتشار الأسلحة النووية ستزيد من خطر استخدامها.

شارك الخبر: