لبنان
سياسة

اللغز المحير: كيف سقطت تلال علي الطاهر ولماذا صمتت إيران؟

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
اللغز المحير: كيف سقطت تلال علي الطاهر ولماذا صمتت إيران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر... اللغز... اللالغز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتوالى الأسئلة حول سقوط تلال علي الطاهر، ويتساءل المواطنون عن الأسباب الكامنة وراء هذا السقوط، وعن سبب عدم تدخل إيران كما أشارت سابقًا. هل كان هناك مستشارون عسكريون إيرانيون في الأنفاق؟ وإذا كانوا موجودين، فإلى أين ذهبوا بعد سقوط التلال؟ كما يطرح تساؤل حول مصير المقاتلين الأحياء لحزب الله في الأنفاق، وما إذا كانوا قد نجحوا في الانسحاب.

تثير هذه التساؤلات فرضيات حول صفقة غامضة تمت بين أطراف غير محددة، ربما بين إيران وأمريكا أو إيران وإسرائيل. ورغم أن قلة قليلة قد تعرف الحقيقة، إلا أن التحليلات تتعدد دون الوصول إلى يقين.

لماذا لم تقم إيران بقصف إسرائيل ليلة سقوط التلال، خاصة بعد التهديدات الإعلامية التي سبقت الحدث وتوقعت هجومًا صاروخيًا غير مسبوق؟ وماذا عن التأثير المتوقع على التجارة العالمية؟

استغل خصوم إيران وحزب الله هذا الصمت لاتهام إيران بـ "بيع" حزب الله. لكن المؤكد أن إيران لا مصلحة لها في التضحية بحزب الله، فهي تسعى دائمًا لتحقيق مصالحها أولاً.

يعتقد البعض أن نتنياهو كان يتمنى أن تقصف إيران إسرائيل ليستفيد انتخابيًا من مشاهد الدمار، وهو ما لم يحدث. إيران فضلت أن تتهم بالتخاذل على أن تخدم نتنياهو. هذا الموقف الإيراني ليس جديدًا، فهو مستمر منذ ستة أشهر.

تُتهم إيران بالامتناع عن قصف إسرائيل لتجنب تقديم خدمة ثمينة لنتنياهو. هذا الخيار، رغم أنه قد يقنع البعض البراغماتيين، إلا أنه لن يقنع من يرى أن خوف إيران من تجديد ولاية نتنياهو يجب أن يكون مساويًا لخوفها من نجاح خصمه.

في علي الطاهر، تبقى أسئلة كثيرة بلا إجابات واضحة، ولعل ما حدث لم يكن لغزًا بقدر ما كانت الأطراف غير قادرة على كشف كل الحقائق في حينه.

شارك الخبر: