لبنان
ثقافة

الأميرة أستريد، شقيقة ملك النرويج، تلحق بشقيقها بعد يومين من جنازته عن عمر يناهز 94 عاماً

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ ص0 مشاهدة
الأميرة أستريد، شقيقة ملك النرويج، تلحق بشقيقها بعد يومين من جنازته عن عمر يناهز 94 عاماً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة الأميرة أستريد شقيقة ملك النرويج بعد يومين من جنازته" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفيت الأميرة أستريد عن عمر يناهز 94 عاماً، وذلك بعد يومين فقط من حضورها جنازة شقيقها الملك هارالد الخامس. وقد أعلن القصر الملكي النرويجي عن تنكيس الأعلام حداداً على وفاتها. التقطت الصورة الأخيرة للأميرة قبل أيام قليلة، حيث ظهرت في جنازة شقيقها.

الأميرة أستريد، الشقيقة الكبرى للملك النرويجي الراحل هارالد الخامس، وافتها المنية يوم الجمعة عن 94 عاماً، بعد يومين فقط من مشاركتها في جنازته الرسمية التي أقيمت في العاصمة أوسلو. وأفاد القصر الملكي النرويجي في بيان له بأن الملك هاكون الثامن تلقى نبأ وفاة عمّته الأميرة أستريد "بحزن عميق"، مشيراً إلى قرار تنكيس الأعلام في القصر الملكي حداداً عليها.

كان آخر ظهور علني للأميرة الراحلة خلال جنازة شقيقها الملك هارالد، التي أقيمت يوم الأربعاء في كاتدرائية أوسلو. وقد ودّعته بكلمات مؤثرة، معبرة عن شكرها لكل ما جمعهما طوال حياتهما. كما شوهدت وهي جالسة قرب إحدى نوافذ القصر، تتأمل الحشود وبحر الزهور التي وضعها النرويجيون تكريماً للملك الراحل.

في خدمة العائلة المالكة، نعى الملك هاكون عمّته، وأشاد بالتزامها ودفئها وإخلاصها في خدمة العائلة المالكة والمجتمع النرويجي طوال حياتها، بالإضافة إلى روحها المرحة وحضورها المؤثر.

يُذكر أن الملك هارالد الخامس قد توفي في 28 آب/أغسطس عن عمر يناهز 89 عاماً، بعد أن قضى أكثر من 35 سنة على العرش. وخلفه في الحكم ابنه الملك هاكون الثامن. وأقيمت جنازته الرسمية في التاسع من أيلول/سبتمبر، بمشاركة أفراد العائلة المالكة وممثلين عن عدد من الأسر الملكية الأوروبية، إلى جانب آلاف النرويجيين.

الملك الراحل وشقيقته

كانت الأميرة أستريد قد اضطلعت بدور بارز في العائلة المالكة، حيث تولت مهمات السيدة الأولى في النرويج بين عامي 1954 و1968، وذلك عقب وفاة والدتها الأميرة مارتا. ورافقت والدها الملك أولاف الخامس في مناسبات وزيارات رسمية عدة. وكرّست الراحلة جزءاً كبيراً من نشاطها العام للقضايا الاجتماعية والإنسانية، لا سيما دعم الأطفال والشباب والفئات الأكثر ضعفاً، وظلت حاضرة في المناسبات الملكية حتى أشهرها الأخيرة.

مسيرة طويلة في خدمة النرويج

وُلدت الأميرة أستريد في 12 شباط/فبراير 1932، وهي الابنة الثانية للملك أولاف الخامس والأميرة مارتا، وشقيقة الأميرة الراحلة راغنهيلد والملك هارالد الخامس. عاشت خلال طفولتها سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث غادرت العائلة الملكية النرويجية البلاد عقب الاحتلال النازي. وبعد وفاة والدتها عام 1954، تولت أستريد مهمات السيدة الأولى في النرويج إلى حين زواج شقيقها هارالد من الملكة سونيا عام 1968. ومثّلت والدها في عدد كبير من المناسبات الرسمية والزيارات الدولية، قبل أن تواصل دعم العائلة المالكة طوال عقود.

العائلة الملكية في صورة أرشيفية

تزوجت أستريد من يوهان مارتن فيرنر عام 1961، وأنجبت منه خمسة أبناء. وعلى رغم تقدمها في السن والمشكلات الصحية التي عانت منها خلال الأشهر الأخيرة، ظلت حاضرة في الحياة العامة، وارتبط اسمها بمؤسسات تُعنى بالصحة والعمل التطوعي ودعم الأطفال والشباب الذين يعانون عسر القراءة. وبوفاتها، تفقد العائلة الملكية النرويجية ثاني أفرادها البارزين خلال أسبوعين، في وقت لا تزال فيه البلاد تعيش أجواء الحداد على الملك هارالد الخامس.

شارك الخبر: