وزير الداخلية السوري يتعهد بملاحقة المتورطين بالجرائم بعد اعتقال علي كيالي في بيروت


هذا الخبر بعنوان "كيف علقت الداخلية السورية على خبر اعتقال علي كيالي في بيروت؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، بمواصلة ملاحقة المتورطين في الجرائم، مؤكداً أن "يد العدالة" ستطالهم مهما طال الزمن. جاء ذلك غداة إعلان جهاز الاستخبارات العامة توقيف علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
وقال خطاب، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاحتفالات بتوقيف كيالي والوقفات التضامنية مع عناصر أمن الطرق، عقب مقتل أربعة منهم في هجوم، تزيد مسؤولية الجهات المعنية وإصرارها على متابعة الملاحقات.
وأوضح الوزير أن الملاحقات تشمل المتورطين في سفك دماء السوريين خلال السنوات الماضية، وكذلك من يسعون اليوم إلى نشر الفوضى واستهداف الاستقرار. وأضاف: "ستطالكم يد العدالة مهما طال الزمن، ولن يفلت أي مجرم من العقاب".
وكان جهاز الاستخبارات العامة قد أعلن، الخميس، إلقاء القبض على كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، واصفاً إياه بأنه من أبرز المسؤولين عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013. وبحسب السلطات السورية، أسفرت المجزرتان عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وقُتلت خلالهما عائلات بأكملها.
وعقب إعلان التوقيف، شهدت مناطق سورية عدة، ولا سيما مدينة بانياس وقرية البيضا، تجمعات شعبية احتفالاً بالقبض على كيالي، تخلّلتها مطالب بمحاسبة المتورطين في الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة