لبنان
صحة

وداعاً لتصبغات الصيف: دليلك الشامل لاستعادة بشرة مشرقة ونضرة

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ ص0 مشاهدة
وداعاً لتصبغات الصيف: دليلك الشامل لاستعادة بشرة مشرقة ونضرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد شمس الصيف... دليلك لاستعادة نضارة بشرتك والتخلص من التصبّغات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد انتهاء فصل الصيف وتعرض البشرة لأشعة الشمس القوية، تصبح بحاجة إلى عناية خاصة لاستعادة حيويتها والتخلص من التصبغات الجلدية والبقع الداكنة التي قد تظهر. يتطلب ذلك استخدام منتجات ترطيب وتفتيح فعالة تحتوي على مكونات تساعد في تجديد خلايا البشرة وتقليل ظهور البقع. كما يُنصح باتباع نظام غذائي صحي وشرب كميات كافية من الماء لتعزيز صحة البشرة من الداخل، مما يضمن استعادة إشراقتها وحيويتها.

أبرز أضرار الصيف على البشرة:

تشرح الدكتورة رولا الدهيبي، اختصاصية أمراض الجلد وأمراض جلد الأطفال في "مركز كليمنصو الطبي"، أن أبرز المشكلات التي تظهر بعد الصيف تشمل البقع الداكنة والتصبغات مثل الكلف والنمش. كما أن التعرض للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى جفاف الجلد وفقدان الماء منه. وتزيد السباحة في المسابح التي تحتوي على الكلور من جفاف البشرة أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، تسرّع الأشعة فوق البنفسجية من شيخوخة البشرة وظهور التجاعيد، وقد تتفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الوردية. كما تساهم الحرارة والرطوبة والتعرق الزائد في ظهور الالتهابات الفطرية.

استعادة الحاجز الطبيعي للبشرة:

يؤدي التعرض للشمس والحرارة والتعرق، بالإضافة إلى المياه المالحة والكلور، إلى إضعاف الحاجز الجلدي الطبيعي، مما يسبب الجفاف والاحمرار ويزيد من حدة التصبغات. لذا، يُنصح باستخدام غسول لطيف وكريم مرطب مناسب لنوع البشرة. من المكونات المفيدة: السيراميدات، حمض الهيالورونيك، الغليسرين، الألوفيرا، زبدة الشيا، البانثينول، والألانتوين. للبشرة شديدة الجفاف، قد تفيد المستحضرات التي تحتوي على البترولاتوم (الفازلين). النياسيناميد يساعد أيضاً على تخفيف الالتهاب ودعم حاجز البشرة. ولا غنى عن استخدام واقي الشمس يومياً بعامل حماية SPF 30 على الأقل، ويفضل SPF 50 أو أعلى، مع تجديده بانتظام.

علاج التصبغات بأمان:

يعتمد علاج التصبغات على نوعها وعمقها وطبيعة البشرة. في حالة النمش، يساعد الالتزام بواقي الشمس والحد من التعرض للشمس على تقليل تفاقم الحالة. يمكن الاستعانة بمكونات تفتيح مثل فيتامين C. أما التصبغات الأكثر صعوبة، فقد تتطلب مكونات مثل حمض الترانيكساميك، الريتينويدات كالريتينول، وبعض أحماض التقشير. يجب اختيار العلاج وفقاً لاحتياجات البشرة لتجنب التهيج الذي قد يؤدي إلى تفاقم التصبغات. حمض الأزيليك قد يكون خياراً مناسباً لبعض حالات الوردية. بالنسبة للبشرة الحساسة، قد يكون النياسيناميد خياراً ألطف.

متى نعود إلى الريتينول والتقشير؟

توضح الدهيبي أنه يُفضل الانتظار حتى يزول الاحمرار والجفاف وتستعيد البشرة قدرتها على التحمل قبل العودة إلى الريتينول والأحماض. يجب مراعاة شدة التعرض للشمس. يُنصح بالعودة تدريجياً إلى الريتينول، بدءاً بمرتين أسبوعياً وزيادة الاستخدام تدريجياً حسب استجابة البشرة.

علاج الكلف والنمش:

قد يستغرق علاج التصبغات نحو ثلاثة أشهر أو أكثر. الكلف حالة تحتاج إلى متابعة مستمرة وقد يعود حتى بعد تحسّن لون البشرة. قد يتطلب الحفاظ على النتائج خطة علاجية طويلة الأمد يحددها طبيب الجلد. أما النمش، فيمكن علاجه بالليزر، لكن النتائج ليست دائمة وقد يعود للظهور مع التعرض المتكرر للشمس. في النهاية، تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة بعد الصيف بالترطيب اللطيف والحماية اليومية من الشمس، ثم اختيار علاجات التصبغات وفقاً لنوع البشرة واحتياجاتها، مع التحلي بالصبر لتجنب التهيج والحفاظ على النتائج.

شارك الخبر: