لبنان
اقتصاد

شيفرون تحذر: تناقص احتياطيات النفط العالمية يهدد بارتفاع الأسعار عالمياً

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص0 مشاهدة
شيفرون تحذر: تناقص احتياطيات النفط العالمية يهدد بارتفاع الأسعار عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شيفرون: تناقص احتياطيات النفط قد يؤدي لارتفاع الأسعار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشار مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، إلى أن احتياطيات النفط العالمية التي ساهمت في كبح جماح ارتفاع أسعار الخام في بداية حرب إيران، بدأت تتناقص. وأوضح ويرث أن هذا التناقص قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة. منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، قامت الدول بسحب كميات من مخزوناتها النفطية وضخها في السوق، كما رفعت الولايات المتحدة القيود المفروضة على نفط مخزن على متن سفن قادمة من دول خاضعة للعقوبات.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر للطاقة بجامعة تكساس في أوستن، أكد ويرث أن هذه المخزونات الاحتياطية "فقدت فاعليتها" بعد استنزافها. وأضاف: "من الصعب حالياً تصور سيناريو ينخفض فيه السعر بسرعة... أعتقد أن المخاطر لا تزال تضغط صوب ارتفاع الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وقد وصل متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى ستة دولارات للغالون للمرة الأولى أمس الخميس، متأثراً بحرب إيران وهجمات أوكرانية على مصافي روسية، مما أدى إلى شح في المعروض. وتتجه العقود الآجلة لخام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 8%.

وفي سياق متصل، ذكر ويرث أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدثت مع أوكرانيا بشأن هجماتها على البنية التحتية النفطية لروسيا في منطقة البحر الأسود، وأن الشركة شهدت منذئذ تأثيرات أقل على عملياتها في المنطقة. وتدير شيفرون حقل تنغيز النفطي الضخم في كازاخستان، وتمتلك أيضاً حصة في اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يدير خط أنابيب للتصدير من تنغيز إلى البحر الأسود.

على صعيد آخر، أعلن ويرث أن الشركة ستمول استثمارها المخطط البالغ سبعة مليارات دولار للتوسع في فنزويلا بالكامل من خلال السيولة النقدية المحققة من مشروعاتها المشتركة الثلاثة القائمة في البلاد. وفي الأسبوع الماضي، وقعت شيفرون شروط عقد جديدة مع الحكومة الفنزويلية للتوسع في منطقتين نفطيتين جديدتين ومضاعفة الإنتاج بأكثر من الضعف إلى نحو 600 ألف برميل يومياً بحلول عام 2031. وأكد ويرث: "سنعمل بالكامل في حدود قدرة تلك المشروعات على إدرار السيولة النقدية، ولن نضخ أموالاً من الخارج".

شارك الخبر: