الهجمات الحوثية تضرب الاقتصاد السعودي: خسائر بمليارات الدولارات وتهديدات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يستهدفون عصب الاقتصاد السعودي... أين الخسارة الأكبر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتعرض السعودية لسلسلة من الهجمات الحوثية التي تلقي بظلالها الثقيلة على عصب اقتصادها، مسببة خسائر متصاعدة تتجاوز مجرد إلغاء الرحلات الجوية لتهدد منشآت النفط وتثير قلق المستثمرين. تتكشف هذه الهجمات عن كلفة اقتصادية باهظة، مما يطرح تساؤلات حول القطاعات الأكثر تضرراً.
تُظهر صور مطار الملك خالد الدولي بالرياض في الأول من مارس 2026 صالة شبه خالية، مما يعكس حجم الاضطرابات. تسعى شركات إلى إخراج طائرات تقدر قيمتها بأربعة مليارات دولار من المطار، وهو رقم لا يمثل خسارة مؤكدة ولكنه يشير إلى المخاطر الاقتصادية الكبيرة التي تفرضها الهجمات الحوثية. امتدت التداعيات لتشمل قطاعات حيوية مثل الطيران، السياحة، والاستثمار، مع تهديد مستمر لمنشآت النفط وطرق التصدير.
تكمن خطورة هذه المواجهة في أن تكلفتها الاقتصادية قد تتراكم حتى في غياب إصابات جديدة، حيث تضطر الشركات إلى اتخاذ إجراءات احترازية وتعديل خطط أعمالها. يختلف حجم الضرر وقدرة القطاعات على التعافي، لكن قطاع الطيران يواجه فاتورة بمليارات الدولارات.
وفقًا لبيانات شركة Cirium لتحليل حركة الطيران، شهدت المطارات السعودية اضطرابات كبيرة. بين 8 و14 أكتوبر، أُلغيت أو صُنفت 3129 رحلة مغادرة من أصل 7705 رحلات مقررة، أي ما يقارب 40.6%. بلغت الاضطرابات ذروتها في 12 أكتوبر، حيث تأثرت 632 رحلة من أصل 1048، بنسبة تجاوزت 60%. أشارت صحيفة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد